{{{{{{ يالعينيكِ !! }}}}}}
يالعينيكِ ....
ويالي !!!
لو ترقرقت بالدموعِ
من سؤالي ...
نعم ــــ انتِ مني ...
بمنزلةِ الربيع ـــ للزهورِ ...
والفراشاتِ ــــ للجمالِ ...
ماعرفتُ الهوى قبلَكِ ...
وما غبتِ يوماً عن خاطري
ـــ وخيالي ...
تعالي ....
فلقد أَوقَدَتْني الهموم ..
شموعاً ـــ لهواكِ ...
وأضأت ـــ لوعتي في الليالي
هو ذا الليل ــ بَعْدَنا ...
حكايات ـــ جَوىً ...
ومسافاتُ من لظىً حانِ الطِلى ..
تمزقُ ـــ حالي ...
ويعتريني الصبح أسىً ...
واهن ـــ الضياء ..
والرحيل راحلاً ـــ قَبلَ خطوي وارتحالي ...
ويخدعني ـــ نسيم الصيف ...
حينَ يَحمِلُ عطركِ ـــ نقياً ..
كأريجِ الكروم ..
وزهر البرتقالِ ..
وأَثملُ حتى بواكير الشذي في الصباح ــ
أرتجي طيفكِ الهفهاف ..
شوقاً ـــ للوصالِ ..
وَيمرُ الزمان ــ يَعبُرُ عمري !!
وتشيخ في نبضي أنتظاراتي ...
لحوناً ــ وعناقيدَ لألي ...
يالعينيكِ !!
لو تفجرت بالضحكاتِ مني ..
ــ تشفياً ــ
لبكى الضحكُ ــ مُشفِقاً عليكِ
وذابَ بحزني ــ اعتذاراً .. جميلاً ..
يَـرَّقَ ــ لحالي ...
أنا ياظبية الامس ..
نَبَّيُ ــ الهوى !!
مالكِ ؟! كلما دَنوتُ من هواكِ ..
تضألتِ في الروئ ...
طفولةً ــ ساءها دلالي
ومعولُ ــ انتِ
يحفرُ موتي ....
هارباً ـــ من سوألي ..
{كريم هادي الحسون}

إرسال تعليق