رمْـز ُالإبــاءِ
-----------------
قـدْ صـرْتُ في زمَـن ِالـمِـحَـنْ
و تـقـاسـم َ الـغُـرْب ُالـوطـَنْ
و أنــا أهــاجِـر ُ عُـنْــوَةً
و بِـخَـيْـمَـةٍ صــارَ الـسَّـكَـن
و أبــي و أمّــي عَـمَّـتــي
فَـرُكــام ُبَـيْـتـي قَـدْ دَفَــنْ
و جـراح ُقَـلْـبٍ نـازف ٍ
يـبْـنـي بـجـانـبِـهـا العفَـنْ
غِـرْبــانُ تـعـْبـثُ في الحِـمـى
نـَثَـرَت ْ روابـيـــهِ الـفِـتَـنْ
والسّـــوق ُســـوق ُعـكـاظِـنـا
و الـعـارضــون َ بـِلا ثَـمَـنْ
فـالـمــوْتُ صــار َ صِـنـاعَـــةً
و الـدَّفْـن ُ أضْـحـى لا كَـفَـنْ
و رصــاصــة ٌ فـــي قـلْـبِـنـا
مِـنْ كُـل ِّ وغْـد ٍما اخْـتَـتَــنْ
أقـْدارُنــــا ـــــ مَـعْــروفَــةٌ
و لَـنـــا بِـأجْــداد ٍ ســــَـنَـنْ
و عَـدُوُّنــــا لا يَـرْعَــوي
كَــمْ لَـتَّ فـيـنـــا أو ْعَـجَـنْ
و بِـلادُنــــا رمْــز ُ الإبــا
مـطْـحـونُ فـيـهـا مَـنْ طَـحَـنْ
-----------------
---------------------

إرسال تعليق