تمرُّ على رصيفِ القلب
غَيْرَ آبه
وغيومي تناديكَ إذ أمطرت
مِرساتي
قد انتظرناكَ عمراً
حيثُ يولدُ على ناصيةِ الشوقِ
كلُّ حرفٍ
أَنَا وفيضٌ
من الأحلامِ الصغيراتِ
وتلومُ ليلِي
لا نجمَ يضيءُ شارعهُ
وأنا بنيتُ بعينيكَ
مدائنِي بل وحياتِي
وتسأل الْيَوْمَ كيفَ ومتَى
وُلدتُ فيكَ
وهل يُسألُ الظلُّ عن ظلِّهِ
وأنتَ لا اسمَ اناديكَ بهَ
غَيْرَ ذاتِي

إرسال تعليق