كتب الدكتور سمير محمد ايوب
عشوائيات فكرية للتأمل – الثالثة
وراء العدو في كل مكان – قاوم لو بكلمة
الطيار الكابتن ، يوسف الهملان الدعجة Yousef Alhamlan ، نشمي عربي أردني . قدوة فذة يجب ان تحتذى ، من أحرار أمة العرب والعالم ، في مطاردة العدو في كل مكان ، وبأي مجال ، وامكانية متاحة .
طيار قائد ، لم تعجزه الوسيلة . ولم يتقاعس عن استعمالها ، عندما اتيحت له الفرصة . قال بصدق وعفوية وهو يقود طائرة « الملكية الاردنية» ، متجها الى نيويورك ، فوق العدو الصهيوني المحتل لفلسطين :
« سيبدأ مسار الرحلة من مطار الملكة علياء الدولي في عمان ، بإتجاه الأراضي الفلسطينية ، ثم نتجه شمالاً فوق القدس الشريف ، عاصمة الدولة الفلسطينية ، ثم السواحل الغربية لفلسطين على البحر المتوسط ».
فمنذ سقط القناع تلو القناع ، عن الوجوه الكالحة والقلوب الخانعة، تناسى فلسطينَ ، كثرةٌ ممن فُرِضوا بالزيف والتزييف ، قادة في مَواطِنِ العرب . من كابينة طائرته المدنية ، صدح الإبن البار لعشائر الدعجة الكرام في الاردن ، في وجه الغطرسة الأمريكية والتخاذل العربي والمتواطئ ، بما أملاه عليه ضميره ووطنه وعروبته وإيمانه . بإسمه نطق بالحق ، وبإسم عشيرته وكل الأردنيين وأحرار العرب ، مقاوما وممانعا علانية وبشجاعة ، من اجل كل حبة تراب في فلسطين . فألهبت رسائله البليغة ، مشاعر كل المجروحين والمنكوبين من أمته .
كابتن يوسف الدعجه ، ليتك قائدا سياسيا أوعسكريا من قادة أمتك . بإسم كل من ناضل وما يزال ، من أجل تحرير كل فلسطين ، أحيي قلبك الأمين المشبع بحبها ، ولسانك الصادق الشجاع . ويا ليتني يا سيدي ، كنت بين ركاب طائرتك ، لأصفق لك ، وأشد على يدك ، ومطولا أحضنك ، وأقبل منك الجبين .
طاردوا العدو في كل مكان ، ولو بكلمة ...
الأردن – 20/1/201

إرسال تعليق