أين الورد
-----------
وبعد كل الوعود الجميلة كما بغداد
بعد كل الأمنيات الراقصة ك سعفات النخيل
بعد السلام أين الدليل !
أين الورد
وأين ذلك القنديل
فالبؤس يزداد يوما بعد يوم
وليس هناك ملاذ لروحي
فأصوات الانفجارات تضع من رعبها
الملح على جروحي التي لولاك لما ولدت
أنها تكبر وتكبر كالاحزاب من مال اليتامى
أنها تتكاثر كالسياسيين السراق
أتذكر ذلك الموعد الذي وضعت الكحل بعيني؟
أتذكر
حتى أنك حينها تغزلت بهن
وبعد لحظات
اختفى!
يا للعجب
حينها رأيت واحدا منهم
حقيقة
أخاف علينا وعليكم!
ربما نسرق نحن وهذا المكان
لأن أحدهم أعجب بنا
وربما نموت جميعا أو نحرق
لأن ذلك شعر بالضجر من وعينا ....
فهم لا يريدون شيء سوى
الجهل ،الجهل ،الجهل،
حتى يصلون بسبباتنا الغبية
-------------------
----------------

إرسال تعليق