الدُنْيَـــــا ...
...
َوَتَبْكِّي النَّفْــسُ مَا فَــاتَ وَبِالنَدَمِ
وَلَنْ يَنْفَعُهَا بَعْــدَ المَــوْتِ وَالعَدَمِ
وَقَبْلَ المَــوْتِ لَا خَيِّــراً بِلاَ عَمـَلِ
فَهَيْا فَإنَّ حَيَــــاةَ المَــــرْءِ لاَ تَدُمِ
دَعِ الدُّنْيَـــا وَبَادِّرْ بِالَتِّي أَحْسَـــن
فَمَا الدَّنْيَّا بَقَاءً مِنْ مَــدَى القِــدَمِ
فَمَا دَامَتْ لِغَيِّرِكَ فِي عَطَا النِّعَــمِ
وِمَا دَانَتْ لِمَـنْ بِهَوَاهَــا مُحْــتَدِمِ
وَتُخْفِّي الدُّنْيَا أَهْوَالاً مِنَ الكـُرَبِ
فَلاَ يُنْسِيِّكَ مِنْهَا البَسْمُ مَا تَضُــمِ
فَكُنْ بِالفَــرْحِ أَو بِالبَأسِ مُــعْتَدِلاً
فَذَا مَنْجَىَ وَإِنْ ذَلَّتْ بِكَ القَــــدَمِ
فَأَيْنَ مَــنْ عَلاَ الأَفْــلاَكَ ذِكْـــرُهُمُ
وَأَيْنَ مَنْ بِقَصْــرٍ عَـاشَ بِالخَــدَمِ
غَدَوْ مِنْهَا وَمَا أَخَذُوا سِوَىَ التُّهَمِ
وَحَتْىَ القَصْرَ مَا شَادُّوا سَيَنْهَـدِمِ
هِيَ الدُّنْيَــا كَمَــا بِالغَــدْرِ نَعْرِفُهَـا
فَمَنْ غَفَلَ عَنِ الأَقْــدَارِ يَنْصَـــدِمِ
فَكُلُّ مَنْ مَشَى يَوْمَــاً بِسَـــاحَتِهَا
غَدَاً يَفْنَى وِتَحْــتَ ثَرَاهَــا يَرْتَدِمِ
...
بقلمي. د.حسام عبدالفتاح 5/1/2018
...
...
َوَتَبْكِّي النَّفْــسُ مَا فَــاتَ وَبِالنَدَمِ
وَلَنْ يَنْفَعُهَا بَعْــدَ المَــوْتِ وَالعَدَمِ
وَقَبْلَ المَــوْتِ لَا خَيِّــراً بِلاَ عَمـَلِ
فَهَيْا فَإنَّ حَيَــــاةَ المَــــرْءِ لاَ تَدُمِ
دَعِ الدُّنْيَـــا وَبَادِّرْ بِالَتِّي أَحْسَـــن
فَمَا الدَّنْيَّا بَقَاءً مِنْ مَــدَى القِــدَمِ
فَمَا دَامَتْ لِغَيِّرِكَ فِي عَطَا النِّعَــمِ
وِمَا دَانَتْ لِمَـنْ بِهَوَاهَــا مُحْــتَدِمِ
وَتُخْفِّي الدُّنْيَا أَهْوَالاً مِنَ الكـُرَبِ
فَلاَ يُنْسِيِّكَ مِنْهَا البَسْمُ مَا تَضُــمِ
فَكُنْ بِالفَــرْحِ أَو بِالبَأسِ مُــعْتَدِلاً
فَذَا مَنْجَىَ وَإِنْ ذَلَّتْ بِكَ القَــــدَمِ
فَأَيْنَ مَــنْ عَلاَ الأَفْــلاَكَ ذِكْـــرُهُمُ
وَأَيْنَ مَنْ بِقَصْــرٍ عَـاشَ بِالخَــدَمِ
غَدَوْ مِنْهَا وَمَا أَخَذُوا سِوَىَ التُّهَمِ
وَحَتْىَ القَصْرَ مَا شَادُّوا سَيَنْهَـدِمِ
هِيَ الدُّنْيَــا كَمَــا بِالغَــدْرِ نَعْرِفُهَـا
فَمَنْ غَفَلَ عَنِ الأَقْــدَارِ يَنْصَـــدِمِ
فَكُلُّ مَنْ مَشَى يَوْمَــاً بِسَـــاحَتِهَا
غَدَاً يَفْنَى وِتَحْــتَ ثَرَاهَــا يَرْتَدِمِ
...
بقلمي. د.حسام عبدالفتاح 5/1/2018
...

إرسال تعليق