ع الماشى
النظر للمستقبل يحمى الشعب ويخلصه من ويلات الماضى
طارق فتحى السعدنى
ونحن نبدء عاما جديداعلينا جميعا أن نرمى همومنا و نترك الماضى بكل ما به من مآسى و ننظر للمستقبل الذى نريده ونحلم به لأبنائنا ، فكلنا نبحث عن مستقبل وتنمية تخلصنا من ويلات الماضى , لكن لن يحدث ذلك إذا استمرت الازمات و العناد فى البحث عن حلول جزرية للمشاكل المتراكمة منذ العقود الماضية سيكون لها تأثيرات سلبية ستضر بالجميع ، الوضع بالفعل معقد وزاد من تعقيده مما يتطلب من القائمين على ادارة شئون البلاد البحث عن طرق وآليات جديدة للتخلص من الازمات والمشاكل الموجودة التى يعانى منها معظم طوائف الشعب لاظهار حسن النية والرغبة فى بناء الثقة وإرساء دعائم التعاون مع الحفاظ الكامل على مصالح الوطن وارضاء المواطن , والا تمل حتى وإن واجهتها العديد من المصاعب وهو ما يتطلب تحركا مسؤولا حتى لا نعود إلى نقطة الصفر مرة أخرى , فهذا الوطن العظيم الذى يملك بين دروبه خيرة الشباب القوى والقادرعلي تحدي الصعاب فهذا الشباب هو صاحب الارادة الصلبة وفاعلية في الدفاع عنه تفوق تقدير أعدائنا وخططهم , فأجمل شئ في الشعب أنه ينسي الالام والمآسى بسرعة ولا يحمل حقداً لأحد وليس شعباً دموياً بل شعب طيبا متسامح ولكن ليس ساذجا كما يعتقد البعض , ولبناء المستقبل الذي يتمناه كل ابناء الوطن ليكون أفضل من الماضي وأفضل من الحاضر نحن فى حاجة ضرورية للتخطيط الصحيح له, تبدء بتنمية الاقتصاد وإعادة تشغيل المصانع المتعثرة والمتوقفة لتحقيق استقرار اقتصادي , تطوير المنظومة التعليمية والصحية أضافة لذلك تفعيل دور الاجهزة الرقابية لضط الاسواق والحد من ارتفاع الاسعار الذى فاق الحد وقدرة محدودى الدخل,خلق مناخ من الديمقراطية تتاح فيه حرية التعبير دون حوف أو ترهيب "فأنت حر ما لم تضر" تطبيق مبدأ العدالة فى الحقوق والوجبات فإن تحقق كل ذلك نستطيع تحقيق الأهداف المرجوه حتى تظل مصر قوية شامخة فهي أم الحضارات و صانعة المعجزات....
النظر للمستقبل يحمى الشعب ويخلصه من ويلات الماضى
طارق فتحى السعدنى
ونحن نبدء عاما جديداعلينا جميعا أن نرمى همومنا و نترك الماضى بكل ما به من مآسى و ننظر للمستقبل الذى نريده ونحلم به لأبنائنا ، فكلنا نبحث عن مستقبل وتنمية تخلصنا من ويلات الماضى , لكن لن يحدث ذلك إذا استمرت الازمات و العناد فى البحث عن حلول جزرية للمشاكل المتراكمة منذ العقود الماضية سيكون لها تأثيرات سلبية ستضر بالجميع ، الوضع بالفعل معقد وزاد من تعقيده مما يتطلب من القائمين على ادارة شئون البلاد البحث عن طرق وآليات جديدة للتخلص من الازمات والمشاكل الموجودة التى يعانى منها معظم طوائف الشعب لاظهار حسن النية والرغبة فى بناء الثقة وإرساء دعائم التعاون مع الحفاظ الكامل على مصالح الوطن وارضاء المواطن , والا تمل حتى وإن واجهتها العديد من المصاعب وهو ما يتطلب تحركا مسؤولا حتى لا نعود إلى نقطة الصفر مرة أخرى , فهذا الوطن العظيم الذى يملك بين دروبه خيرة الشباب القوى والقادرعلي تحدي الصعاب فهذا الشباب هو صاحب الارادة الصلبة وفاعلية في الدفاع عنه تفوق تقدير أعدائنا وخططهم , فأجمل شئ في الشعب أنه ينسي الالام والمآسى بسرعة ولا يحمل حقداً لأحد وليس شعباً دموياً بل شعب طيبا متسامح ولكن ليس ساذجا كما يعتقد البعض , ولبناء المستقبل الذي يتمناه كل ابناء الوطن ليكون أفضل من الماضي وأفضل من الحاضر نحن فى حاجة ضرورية للتخطيط الصحيح له, تبدء بتنمية الاقتصاد وإعادة تشغيل المصانع المتعثرة والمتوقفة لتحقيق استقرار اقتصادي , تطوير المنظومة التعليمية والصحية أضافة لذلك تفعيل دور الاجهزة الرقابية لضط الاسواق والحد من ارتفاع الاسعار الذى فاق الحد وقدرة محدودى الدخل,خلق مناخ من الديمقراطية تتاح فيه حرية التعبير دون حوف أو ترهيب "فأنت حر ما لم تضر" تطبيق مبدأ العدالة فى الحقوق والوجبات فإن تحقق كل ذلك نستطيع تحقيق الأهداف المرجوه حتى تظل مصر قوية شامخة فهي أم الحضارات و صانعة المعجزات....

إرسال تعليق