.... نافذة مزدحمة الرؤية
مطلة علي سماء زرقاء
تتأمل الوجوه ترقب في حسرة
عاتبة لا تضحك !
بحذر شديد تتكدس نظراتها بصفاء عكر
عجوز هي لتترقب بكل هذا الخوف
من دون إقتراب ...
كونها كانت أو لم تكن رسول للنسيم
ما هي إلا نافذة الياسمين ...
مزدحمة الرؤية ... ممتلئة بالوجوه
وحيدة المنظر ... مستقرة به
بعيدة أو قصيرة الوجهه
جميلة هي بالأحلام ... موحشة كالعاشقة الوفية
....
حديقة قصرها تحتضن اللقاء
كراحة ممتدة عشبها أخضر ... عطرها سكينة و هدوء
غير مستقرة هي الرسائل كأرجوحة في الهواء
أفكار مسترسلة تنطق بسفر المدي
ذكريات غير ميتة ... لا يكفيها الجنون
هل كتبتنا العودة سطور ... أم نقشتنا ألم ؟!
نعود أو لا نعود ... تفاصيل فقدت هويتها !
....
-------------------

إرسال تعليق