_________________
يـا ليـلُ زِدْنِـي فِي هَوَاهُ تَصَبُّرَاً
وارْحَمْ فُؤَادِي مِنْ لَهيب مراجلي
وإذا سَألتُكَ في لقاه تَخَفِّياً
فَارفِق بقلبي من غرور عواذلي
يا ليل أنتَ وعدَتني في وصلهِ
أن تُغلقَ الأبوابَ دُونَ تَعَلل
إنَّ الْغَرام تَسَتُرٌ في لُجَّةٍ
لَثمَ الجنونُ شِفَاهَها بِتَوسُّلِ
قل للذين تعللوا من صبوةٍ
عِلاتُ قلبي قَطَّعتْ كالْمِنْجَلِ
كم من صُروفٍ قد أناخت أظهرا
كم من رياحٍ قد أتتنا تعتلي
لا غيرَ شوقٍ بالفؤاد يؤزني
أو ليلَ يَحملُ شِقْوتِي و تَبَتُّلِي
_______ بقلمي __
💌________
أمل عبد الرازق زيادة

إرسال تعليق