GuidePedia

0

... المنطــــــــــــــــــــــــــــــــــق العملـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...
... كان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يقدم درجة الكسب على درجة الجهاد فيقول : ( لأن أموت بين شعبتي رحْلي أضرب في الأرض ابتغي من فضل الله أحبُ إلي من أن أقتل مجاهداً في سبيل الله تعالى، قدم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضله على المجاهدين في قوله تعالى: ﴿ وآخـرون يضربـون في الأرض يبتغـون من فضل الله وأخرون يقاتلون في سبيل الله ﴾ (المزمل /20) . وفي حديث أنّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم - صافح سعد بن معاذ رضي الله عنه يوماً فإذا يداه قد أمجَلتَا فسأله النبي – صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال : (أضربُ بالمرّ والمسحاة في نخيلي لأتفق على عيالي) فقبَّل رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يده وقال : (كفَّان يحبهما الله تعالى). فأيها المسلمون إنكم مطالبون باكتساب ما لابد منه ، تنالوا به من الدرجات أعلاها ، ثم إنّ الكسب طريقة المرسلين صلوات الله عليه أجمعين والله تعالى يقول في كتابه :﴿ فبهـُداهـم اقتده﴾ (الأنعام/90). " أما كلمة الفصل في القضية فإنها تكمن أنه ما من شيء يُحجمُ الاتكالية والسلبية مثل المنطق العملي والذي من شأنه التركيز علي وسائل التنفيذ وطرق العمل والإصلاح ، وطاب يومكم .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الجمعة 19 / 1 / 2018

إرسال تعليق

 
Top