ذات مساء
توقيع : جمال الدين العماري
ذات مساء
و الشمس تُلملمُ أشعتها عن الأشياء
و البدرُ يُناظر طَلَّتهُ في بهاء
حملتُ رُزمة أفكاري وأحرفي
و تركتها تستحم تحت نجوم السماء
أفكار تتضارب كانكسارِ الموجِ
على الصخورِ بسخاء
دفنتُ الحُزنَ في صدر الزَبَدِ
و أطلقتُ العِنان لقريحتي
تتغنى بالقصيدِ الذي غزلته
من خيوطِ الشفق لسيدتي الحسناء
لا تسلوني عن مصدرِ خيالاتي
فأنا إنسان إنبعث من أشلاء
و هُيامي لم أترقبهُ
فهو حبٌ و قدرٌ شاء
ذات مساء
حَمَلتني الريحُ كالريشة
قُرب الرابية أنتظرُ اللقاء
على صهوة الهوى
إنطلقتُ أكتشفُ بحورَ الشعرِ
أُعد المفردات و أُرتب الجُمل
و أصوغُ بحبكِ قصائدَ
تتغنى بالعشقِ و الوفاء
فاعذري مفرداتي فكل القواميس
لنْ تقدرَ على وصفِ هذا البهاء
إرسال تعليق