————
روضتُ سفنَ الحواسِ
دون صفعاتِ الرّيحِ
أن تكون ماءً
تجري بهدوءٍ تام
في نهرٍ بلا ضفتين
كي يبحرَ وحيداً شراعي الغريب…
السمعُ مشغولٌ
بتدريبِ العصافير
لتحطَّ على ظلالِ البساتين
كي تجمعَ المواسمَ
من الأعشاشِ اليابسة
وتهدهد نداوةَ الصباحِ برعشةِ المناقير…
الذوقُ على الريقِ
يعاشرُ فناجينَ الغبشِ
عندما تمضغُ الشقائقُ
بأسنانها العطرَ والرحيق…
الملكةُ المتجبرةٰ
في خليةِ النحلِ
تجبرُ العاملين الكسالى
على شمِّ الورودِ
قبل ندى الشفقِ أن يغطي الخدود…
أرى ببصيرةِ البطينِ الأيمن
شرياناً يستجدي الشعور
من حواءٍ
تشاركني قطفَ تفاحةِ النعيم..
———————-
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٣٠-١٢-٢٠١٧

إرسال تعليق