GuidePedia

0
هذه زاويتي ....
ما تبقى لي من عنت السنين
خذيها أهديها اليكِ
أثاثها العتيق
أين افكاري والهامي
والتجليات
أبثها اليكِ
يا أيتها المتجولة
من عاصمة الجنّ والملائكة
الى جنوب المتوسط
تواضعي واقبلي زاويتي
في جنوب الشمال هنا
أهديها اليكِ
أدواتي وتلفازي وبقايا القوارير
حتى مطفأتي الفضية
خذيها اليكِ
أتيت على العواصم جلها
ولكنني أعرف
أن الخضراء حبيبتي
سيدة العواصم وتاج العالم
هي قبلتكِ ومنتهاكِ
تعالي ...عفوكِ....
لقد تغاضيت عن التاج
عفوكِ سيدتي
تاجنا ترصعه الأحلام و الآمال
تزينه الأمنيات و الذكريات
خضراؤنا تناديكِ
تعالي..هنا يكتمل المعنى
ينضج الإحساس و ترتسم
الأسطورة كاملة
تعالي نكمل معا أسطورة الثورة
و الثوار
هذه زاويتي ..
خذيها اهديها اليكِ
--------------
عاصمة الجنّ 
هادي دراويل 
من مجموعتي الشعرية

إرسال تعليق

 
Top