GuidePedia

0

قصة
-------
-------

فيْ قَصَّةٍ شَـاعَ الْجَمِيْعُ لَهَا
مَجْنُوْنَةٌ تَهْوَاكَ .. يَاوَلَـدِيْ
قَدْ صَابَهَا سَحْرٌ ولِيْسَ بِهَا
تَسْعَى كَمَنْ تَشْقَى بِمُجْتَهَـدِ
عَاشَتْ عَلى الْبَلْوَى تُلاحِقُهَا
هَمَّـاً ولا مَـالَتْ عَلى أحَــدِ
والْدَارُ شَـاخِصَةٌ تُرَاوَدُهَـا
شَوْقٌ ألَيْكَ تَرَى مَنَ الْأبَـدِ
تَمْضِيْ لَيَالِيْهَا وفيْ عَجَبٍ
حَمْقَـاءَ مَنْ وَتَــدٍ إلَى وَتَـدِ
ولَـهٌ وشَــوْقٌ لا يُفَــارِقُهَـا
حَتَّى هَوَتْ كَالْمَوْتِ بَالْلَحَدِ
ألَــمٌ ألَـمَّ بِهَــا .. وأنْتَ لَهَـا
طَـوْدَاً تَعَـدَّهُ كَـامَـلَ الْعَــدَدِ
قَحْطُ الْمَحَبَّةِ شَاطَهَا غَضَبَاً
فيْ غِيْرَةِ الْنَسْـوَانِ والْنَكَـدِ
جُوْرُ الْزَمَانِ مُصَابَهَا عَبَثَاً
يَرْمِيْ بِهَا بالْخَوْفِ والْحَسَدِ
أمْضَتْ مَسَــاءَاتٌ يُرَاوَدُهَا
حُلْمَاً مَعَاكَ غَفَى عَلى الْكَمَد
عَانَتْ بِمَا عَانَيْتَ منْ يَدِهَا
عَطْفَاً لَهَا رُحْمَاكَ ياوَلَدِيْ
---------------------
مهند المسلم 16/12/2017
-------------------------


إرسال تعليق

 
Top