أبغِي الودادَ
_________
لازمتُ الجوارَ الي البابِ لعلِي أبلغَ المرادَ
أرتقبُ سطوعَ البدرِ و أحفظُ له الودادَ
و أبغِي قُربَها فذلكَ منيةَ الروحِ والفؤادِ
هي وطنِي دونِها أحيَا مُغتربًا عن البلادِ
أخافُ كونِها لا تشعرُ بغرامِي و السهادِ
ولا أريدُ بوحِها إن بادلتنِي الحبَ خشيةَ الحُسادِ
فكم لحسنِ بهائِها من عشاقِ يتمنونَ الودادَ
و لرقي خُلقها تسَابقُوا لنيلِ شرفِ الانتسابِ
-----------------------------
بقلم: هاني عبد الرحمن
------------------------

إرسال تعليق