دقائق من السياحة اللغوية في رحاب
مملكة الأفعال
الجولة الثانية
نصب الفعل المضارع
---------------------
مملكة الأفعال
الجولة الثانية
نصب الفعل المضارع
---------------------
إعداد وتقديم أستاذة/ رجاء حسين
{ كتاب .. تبسيط قواعد النحو والصرف }
[ حقوق النشر محفوظة ]
------------------
{ كتاب .. تبسيط قواعد النحو والصرف }
[ حقوق النشر محفوظة ]
------------------
في جولتنا الأولى بمملكة الأفعال تعرفنا على أمور كثيرة تخص الفعل المضارع، وعرفنا حالات رفع المضارع، وعلامات الرفع المختلفة تبعا لنوع الفعل ونهايته، وفي حلقة اليوم نقوم بجولتنا الثانية مع الفعل المضارع؛ في حوار مثمر، نعرف من خلاله كل شيء عن { نصب المضارع }، فهيا بنا.
-----------------------------------------
س1- { الفعل المضارع } المحترم، لقد حدثتنا في الجولة الأولى عن أمور كثيرة، ونحن على موعد اليوم لتوضح لنا كل شيء بخصوص حالة { النصب }؟
ج1- أهلا ومرحبا بكم في مملكتنا .. [ مملكة الأفعال ]، نعم، أتذكروعدي جيدا؛ فالوفاء بالوعد من شيم الكرام، لك أن تسأل ماتشاء.
--------------------------------
س2- شكرا لك، هذا سؤال من أحد الأصدقاء، يسأل سؤالا طريفا، فيقول: هل أستطيع أن أشير إلى أي فعل مضارع، وأدعي عليه مثلا أنه نصاب؟ عفوا ، أقصد { منصوب }؟
ج2- هاها لا لا طبعا؛ فكما قلت لك: هذا الأمر يخضع تماما لقوانين مراكز الخدمة التي تحدثنا عنها، وأهم المراكز التي نلجأ إليها في حالة النصب: {مركز الصحة / مركزحروف النصب/ مركز العطف }، ولا بد أن يكون هناك سبب مقنع لنصب المضارع.
-------------------------------------
س3- سبب مقنع؟ مثل ماذا؟
ج3- أولًا: يجب أن يسبق المضارعَ حرفٌ من حروف النصب وهي كما ترى مقسمة إلى قسمين:
القسم الأول يعمل بدون شروط مثل: [أنْ/ لن/ كي/ حتى/ لام التعليل/ إذن].
القسم الثاني ويعمل بشروط مسبقة مثل:
[لام الجحود/ فاء السببية / واو المعية]
ثانيًا: أن يكون تابعًا، أي معطوفًا على فعل قبله منصوب.
--------------------------------------
س4- أنت تُنصب بالفتحة الظاهرة، هل كلامي صحيح؟
ج4- لا لا أنت كما أنت؛ تتعجل دائمًا فيما يتعلق بعلامات الإعراب، والعجلة ليست مطلوبة أبدًا في هذا الأمر..يجب أن تعلم من البداية أن علامات نصبي تكون:
{ الفتحة الظاهرة / الفتحة المقدرة / حذف النون }.
-----------------------------------
س5- أعدك بأني لن أتعجل مرة أخرى، فقط أريد بعض الأمثلة؛ حتى يتضح الأمر أكثر لي وللأصدقاء.
ج5- يسعدني أن أسمع ذلك، وأرجو أن تكون عند وعدك. والآن سأقدم لك بعض الأمثلة الخاصة بعلامات نصب المضارع:
1- تكون علامة نصبي { الفتحة الظاهرة } إذا كنت:
- صحيح الآخر.... لن أكذبَ
- معتل الآخر بالواو ...لن يعلوَ الشر للأبد.
- معتل الآخر بالياء... لن أرميَ القمامة في الطريق.
2- تكون علامة نصبي الفتحة المقدرة إذا كنت:
3- معتل الآخر بالألف [ أن أسعى / كي يرضى ]
وتكون العلامة حذف النون إذا كنت من الأفعال الخمسة:
[ تكتبون / تكذبان / تصلين ]
[ أنْ تكتبوا / لن تكذبا / أنْ تُصلي ].
---------------------------
س6- هذا بالنسبة لعلامات النصب، ولكننا لم نتعرف على حروف النصب بشكل كافٍ حتى الآن؟
ج6- نعم هذا صحيح، هذه هي خطوتنا التالية؛ وسأدع كل حرف يقوم بالتعريف بنفسه، فهيا بنا إلى معرض أدوات النصب.
----------------------------------
س7- هذا معرض منظم ورائع.
ج7- نعم، ألم أقل لك إن النظام هو أساس نجاح مملكتنا، والآن نبدأ مع الحرف الأول:
{ أنْ } أنا حرف مصدري ونصب و..
---------------------------
س8- عفوًا للمقاطعة، يسأل بعض الأصدقاء: ما معنى {مصدري }؟
ج8- أنْ: معناه أني أشكل والفعل المضارع بعدي معنى المصدر الصريح لهذا الفعل، ومثال ذلك:
[ عليكم أن تعملوا بجد ]، هذا يتفق في المعنى مع قولنا: [ عليكم العمل بجد ]، والعمل هو المصدر الصريح للفعل : { يعمل } ............. . . وإليك مثال آخر:
إذا قلت [ يجب عليك أن تذاكر جيدا ]، فهذا يتفق في المعنى مع قولك [ يجب عليك المذاكرة جيدا ]، والمذاكرة هي المصدر الصريح للفعل { تذاكر}.
هل استطعت أن أوضح لك الأمر؟
- نعم، شكرا.
...........................
والآن ننتقل إلى حرف آخر:
- { لن } أنا أنصب المضارع، وأنفي حدوثه مستقبلًا، مثال: [ لن أسافرَ غدا ].
.......................
- { كي} عندما أكون في الجملة يكون ما قبلي سبب وتعليل لما بعدي، مثال:
[ ذاكر كي تنجح / صلِ بانتظام كي يرضى الله عنك ]
فالمذاكرة هنا سبب في حدوث النجاح، والصلاة سبب ليرضى الله عنك.
..................
- {حتى} أنا أحيانا أفيد التعليل، وأساعد { كي } في عملها، مثل:
[ اصدق في كلامك حتى تكتب من الصادقين ]
و [ اصدق في كلامك حتى يحترمك الناس ]
فهنا تجد الفعل الذي جاء قبلي سبب وتعليل للفعل الذي جاء بعدي.
وأحيانا أفيد الغاية مثل:
[ سأظل أحادثك حتى أصل ]، فأنا هنا بمعنى {إلى أن }أو { لغاية }
.................................
- { لام التعليل } أنا أجعل ما قبلي سببا فيما بعدي مثل :
[ تصدق على الفقير لتنال رضا الله ]
...........................
والآن مع القسم الثاني، و حروف هذا القسم لا تنصب المضارع إلا في ظل شروط محددة وهي:
[ فاء السببية / لام الجحود / واو المعية ]
- { فاء السببية } أنا أيضا يكون الفعل قبلي سببا في حدوث الفعل بعدي، ولكن لابد من شروط تسبقني؛ حتى أقوم بعملي في نصب المضارع؛ فلابد أن يسبقني:
1- نفي:مثال { ما كذبت فأُعاقَبَ }.
1- طلب مثل:[ التمني/ الرجاء / النهي/ الأمر/ الاستفهام ]
- التمني: ليتني ثريًا فأهبَك مالًا كثيرًا.
- الرجاء: لعل الإجازة تأتي فنسعدَ.
- النهي: لا تهملْ فتندمَ.
- الأمر: اتقِ الله فتفوزَ برضاه.
- الاستفهام: هل تخلص في عملك فيرتاحَ ضميرك.
..................................
- { لام الجحود } أنا أفيد معنى الإنكار الشديد، فالجحود هو النفي والنكران، أما عن سبب إلصاق هذه الصفة بي ؛ فلأني لابد وأن يسبقني ( كون منفي ) حتى أنصب الفعل المضارع.
- س عفوا للمقاطعة ولكن ماذا تعني ب ( كون منفي )؟
-- أعني أنه لابد وأن يسبقني: ماكان / لم يكن / ما كنت ..
ومثال ذلك:
- ما كان محمد ليكذبَ.
- لم يكن الضيف ليتأخرَ.
- ما كنت لأهملَ عملي.
فكما تلاحظ في الأمثلة السابقة لابد من وجود:
{ كان منفية / لام / الفعل المضارع }، وذلك حتى أنصب المضارع.
..........................
- { واو المعية } أنا أكون بمعنى { مع } أي لابد أن يحدث الفعل الذي قبلي مع الفعل الذي بعدي، ولمزيد من التوضيح لابد من بعض الأمثلة:
- لا تأمرْ بالصدق وتكذبَ.
- لا تنهَ عن خلق وتأتيَ مثله.
- لا ينصحُ العاقل بخلق طيب ويخالفَه.
-----------------------------------------
س1- { الفعل المضارع } المحترم، لقد حدثتنا في الجولة الأولى عن أمور كثيرة، ونحن على موعد اليوم لتوضح لنا كل شيء بخصوص حالة { النصب }؟
ج1- أهلا ومرحبا بكم في مملكتنا .. [ مملكة الأفعال ]، نعم، أتذكروعدي جيدا؛ فالوفاء بالوعد من شيم الكرام، لك أن تسأل ماتشاء.
--------------------------------
س2- شكرا لك، هذا سؤال من أحد الأصدقاء، يسأل سؤالا طريفا، فيقول: هل أستطيع أن أشير إلى أي فعل مضارع، وأدعي عليه مثلا أنه نصاب؟ عفوا ، أقصد { منصوب }؟
ج2- هاها لا لا طبعا؛ فكما قلت لك: هذا الأمر يخضع تماما لقوانين مراكز الخدمة التي تحدثنا عنها، وأهم المراكز التي نلجأ إليها في حالة النصب: {مركز الصحة / مركزحروف النصب/ مركز العطف }، ولا بد أن يكون هناك سبب مقنع لنصب المضارع.
-------------------------------------
س3- سبب مقنع؟ مثل ماذا؟
ج3- أولًا: يجب أن يسبق المضارعَ حرفٌ من حروف النصب وهي كما ترى مقسمة إلى قسمين:
القسم الأول يعمل بدون شروط مثل: [أنْ/ لن/ كي/ حتى/ لام التعليل/ إذن].
القسم الثاني ويعمل بشروط مسبقة مثل:
[لام الجحود/ فاء السببية / واو المعية]
ثانيًا: أن يكون تابعًا، أي معطوفًا على فعل قبله منصوب.
--------------------------------------
س4- أنت تُنصب بالفتحة الظاهرة، هل كلامي صحيح؟
ج4- لا لا أنت كما أنت؛ تتعجل دائمًا فيما يتعلق بعلامات الإعراب، والعجلة ليست مطلوبة أبدًا في هذا الأمر..يجب أن تعلم من البداية أن علامات نصبي تكون:
{ الفتحة الظاهرة / الفتحة المقدرة / حذف النون }.
-----------------------------------
س5- أعدك بأني لن أتعجل مرة أخرى، فقط أريد بعض الأمثلة؛ حتى يتضح الأمر أكثر لي وللأصدقاء.
ج5- يسعدني أن أسمع ذلك، وأرجو أن تكون عند وعدك. والآن سأقدم لك بعض الأمثلة الخاصة بعلامات نصب المضارع:
1- تكون علامة نصبي { الفتحة الظاهرة } إذا كنت:
- صحيح الآخر.... لن أكذبَ
- معتل الآخر بالواو ...لن يعلوَ الشر للأبد.
- معتل الآخر بالياء... لن أرميَ القمامة في الطريق.
2- تكون علامة نصبي الفتحة المقدرة إذا كنت:
3- معتل الآخر بالألف [ أن أسعى / كي يرضى ]
وتكون العلامة حذف النون إذا كنت من الأفعال الخمسة:
[ تكتبون / تكذبان / تصلين ]
[ أنْ تكتبوا / لن تكذبا / أنْ تُصلي ].
---------------------------
س6- هذا بالنسبة لعلامات النصب، ولكننا لم نتعرف على حروف النصب بشكل كافٍ حتى الآن؟
ج6- نعم هذا صحيح، هذه هي خطوتنا التالية؛ وسأدع كل حرف يقوم بالتعريف بنفسه، فهيا بنا إلى معرض أدوات النصب.
----------------------------------
س7- هذا معرض منظم ورائع.
ج7- نعم، ألم أقل لك إن النظام هو أساس نجاح مملكتنا، والآن نبدأ مع الحرف الأول:
{ أنْ } أنا حرف مصدري ونصب و..
---------------------------
س8- عفوًا للمقاطعة، يسأل بعض الأصدقاء: ما معنى {مصدري }؟
ج8- أنْ: معناه أني أشكل والفعل المضارع بعدي معنى المصدر الصريح لهذا الفعل، ومثال ذلك:
[ عليكم أن تعملوا بجد ]، هذا يتفق في المعنى مع قولنا: [ عليكم العمل بجد ]، والعمل هو المصدر الصريح للفعل : { يعمل } ............. . . وإليك مثال آخر:
إذا قلت [ يجب عليك أن تذاكر جيدا ]، فهذا يتفق في المعنى مع قولك [ يجب عليك المذاكرة جيدا ]، والمذاكرة هي المصدر الصريح للفعل { تذاكر}.
هل استطعت أن أوضح لك الأمر؟
- نعم، شكرا.
...........................
والآن ننتقل إلى حرف آخر:
- { لن } أنا أنصب المضارع، وأنفي حدوثه مستقبلًا، مثال: [ لن أسافرَ غدا ].
.......................
- { كي} عندما أكون في الجملة يكون ما قبلي سبب وتعليل لما بعدي، مثال:
[ ذاكر كي تنجح / صلِ بانتظام كي يرضى الله عنك ]
فالمذاكرة هنا سبب في حدوث النجاح، والصلاة سبب ليرضى الله عنك.
..................
- {حتى} أنا أحيانا أفيد التعليل، وأساعد { كي } في عملها، مثل:
[ اصدق في كلامك حتى تكتب من الصادقين ]
و [ اصدق في كلامك حتى يحترمك الناس ]
فهنا تجد الفعل الذي جاء قبلي سبب وتعليل للفعل الذي جاء بعدي.
وأحيانا أفيد الغاية مثل:
[ سأظل أحادثك حتى أصل ]، فأنا هنا بمعنى {إلى أن }أو { لغاية }
.................................
- { لام التعليل } أنا أجعل ما قبلي سببا فيما بعدي مثل :
[ تصدق على الفقير لتنال رضا الله ]
...........................
والآن مع القسم الثاني، و حروف هذا القسم لا تنصب المضارع إلا في ظل شروط محددة وهي:
[ فاء السببية / لام الجحود / واو المعية ]
- { فاء السببية } أنا أيضا يكون الفعل قبلي سببا في حدوث الفعل بعدي، ولكن لابد من شروط تسبقني؛ حتى أقوم بعملي في نصب المضارع؛ فلابد أن يسبقني:
1- نفي:مثال { ما كذبت فأُعاقَبَ }.
1- طلب مثل:[ التمني/ الرجاء / النهي/ الأمر/ الاستفهام ]
- التمني: ليتني ثريًا فأهبَك مالًا كثيرًا.
- الرجاء: لعل الإجازة تأتي فنسعدَ.
- النهي: لا تهملْ فتندمَ.
- الأمر: اتقِ الله فتفوزَ برضاه.
- الاستفهام: هل تخلص في عملك فيرتاحَ ضميرك.
..................................
- { لام الجحود } أنا أفيد معنى الإنكار الشديد، فالجحود هو النفي والنكران، أما عن سبب إلصاق هذه الصفة بي ؛ فلأني لابد وأن يسبقني ( كون منفي ) حتى أنصب الفعل المضارع.
- س عفوا للمقاطعة ولكن ماذا تعني ب ( كون منفي )؟
-- أعني أنه لابد وأن يسبقني: ماكان / لم يكن / ما كنت ..
ومثال ذلك:
- ما كان محمد ليكذبَ.
- لم يكن الضيف ليتأخرَ.
- ما كنت لأهملَ عملي.
فكما تلاحظ في الأمثلة السابقة لابد من وجود:
{ كان منفية / لام / الفعل المضارع }، وذلك حتى أنصب المضارع.
..........................
- { واو المعية } أنا أكون بمعنى { مع } أي لابد أن يحدث الفعل الذي قبلي مع الفعل الذي بعدي، ولمزيد من التوضيح لابد من بعض الأمثلة:
- لا تأمرْ بالصدق وتكذبَ.
- لا تنهَ عن خلق وتأتيَ مثله.
- لا ينصحُ العاقل بخلق طيب ويخالفَه.
.. من الأمثلة السابقة نفهم أن الواو هنا أفادت النهي عن الجمع بين الفعلين [ ما قبلها وما بعدها ]؛ ففي المثال الأول:
نجد أن النهي ليس عن الأمر بالصدق، وليس عن الكذب وحده؛ ولكن النهي يعني عدم الجمع بين كونك تأمر بالصدق وكونك كاذبا في الوقت نفسه، وهكذا المعنى في المثالين.
..................................
هذا توضيح رائع ولكن أريد الاستفسارعن وجود {لا} النافية بينك وبين الفعل، وكيف يكون الحال في الإعراب؟ مثال: ( .. فقالوا يا ليتنا نُردُ ولا نكذبَ...)
- هذا سؤال جميل وسأجيبك عنه بطريقة بسيطة :
وجود لا النافية بيني وبين الفعل المضارع لا يمنعني أبدا من أداء عملي فالفعل { نكذب } هنا منصوب بعد واو المعية، وهذا يرجع إلى أن { لا النافية } لا تعمل، ولا تحول دون عامل قبلها، يمكنك أن تسميها { لا المريحة }؛ فوجودها لا يضايقني، ولا يعطلني عن عملي في نصب المضارع.
--------------------------------------------------------
- { الفعل المضارع } أشكرك على هذا اللقاء المثمر، وأشكر هذا التنظيم الرائع الذي يسود مملكة الأفعال،وأرجو أن يكون لنا لقاء قريب مع { جزم المضارع } حتى نلم بكل أحوال مملكتك، فإلى لقاء قريب.
-----------------------------------------------------
نجد أن النهي ليس عن الأمر بالصدق، وليس عن الكذب وحده؛ ولكن النهي يعني عدم الجمع بين كونك تأمر بالصدق وكونك كاذبا في الوقت نفسه، وهكذا المعنى في المثالين.
..................................
هذا توضيح رائع ولكن أريد الاستفسارعن وجود {لا} النافية بينك وبين الفعل، وكيف يكون الحال في الإعراب؟ مثال: ( .. فقالوا يا ليتنا نُردُ ولا نكذبَ...)
- هذا سؤال جميل وسأجيبك عنه بطريقة بسيطة :
وجود لا النافية بيني وبين الفعل المضارع لا يمنعني أبدا من أداء عملي فالفعل { نكذب } هنا منصوب بعد واو المعية، وهذا يرجع إلى أن { لا النافية } لا تعمل، ولا تحول دون عامل قبلها، يمكنك أن تسميها { لا المريحة }؛ فوجودها لا يضايقني، ولا يعطلني عن عملي في نصب المضارع.
--------------------------------------------------------
- { الفعل المضارع } أشكرك على هذا اللقاء المثمر، وأشكر هذا التنظيم الرائع الذي يسود مملكة الأفعال،وأرجو أن يكون لنا لقاء قريب مع { جزم المضارع } حتى نلم بكل أحوال مملكتك، فإلى لقاء قريب.
-----------------------------------------------------
انتهت حلقة اليوم، الحلقات القادمة إن شاء الله نتناول إعراب الفعل المضارع في حالة {الجزم}.
-------------------------------------------
[ كتاب / تبسيط قواعد النحو والصرف ]
إعداد أستاذة / رجاء حسين
حقوق النشر محفوظة
-------------------------------
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، دمتم جميعًا بكل الخير.
أرق تحياتي ... رجاء حسين
---------------------------------------------------
-------------------------------------------
[ كتاب / تبسيط قواعد النحو والصرف ]
إعداد أستاذة / رجاء حسين
حقوق النشر محفوظة
-------------------------------
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، دمتم جميعًا بكل الخير.
أرق تحياتي ... رجاء حسين
---------------------------------------------------

إرسال تعليق