الصهيونيه كيف تخطط ؟؟ - الجزء الرابع
في رسالته في 16 آذار عام 1938 یقول : انتشرت في الأشھر الأخیره أخبار عن مفاوضات عربیه یھودیه وقد حاول البعض أن یقوموا بھذا الاتجاه فأصبح ضروریا أن نخبر الآخرین بحقیقة الواقع وان نحد من نشاط " العاملین من أجل السلام " الذین یخاطرون ویضرون بموقفنا السیاسي ؟؟
25 تشرین أول 1938 قابل اللورد لوید ، وكان یشغل مدیر المعھد البریطاني - ودار النقاش حول مقابلة بلفور مع حاییم وایزمان عام 1917 وكان بلفور یحلم بقیام وطن قومي للیھود في فلسطین - وكان نتیجة اللقاء ھو وعد بلفور الذي وعدت فیھ بریطانیا الیھود بقیام وطن لھم في فلسطین – وكان اللورد لوید قد كتب مقالا بین فیه أن العالم الاسلامي بأجمعه كان یظھر العداء لبریطانیا بسبب سیاستھا في فلسطین .
وقال اللورد لوید : لقد أعطت بریطانیا وعودا متناقضه للطرفین العرب والیھود – " لقد قمنا ببیع نفس الحصان مرتین كما یقول المثل " – فان لم نلب مطالب عرب فلسطین فسوف یھدد ذلك وضعنا في الشرق الاوسط ؟؟ بینما تقف الیھودیه العالمیه بكل ما تملك من قوة اقتصادیه وسیاسیه ونفوذ في العالم تقف ضدنا ؟؟ أقول بصراحه یجب أن یظل العرب أغلبیه ، أما أنتم ( الیھود ) یجب ان تكون لكم (( مدینة فاتیكان )) لیس داخل القدس القدیمه وانما خارجھا رمزا لكل الشعب الیھودي – كما ان ھناك معارضه
للصھیونیه من قبل مسلمي الھند – یجب ان یظل العرب أغلبیه لأن ذلك عدل ؟؟ فرد علیه بن غوریون بالقول : ان كل قوة بریطانیا لن تستطیع قسرنا لان نكون تحت حكم العرب وان نقبل بفاتیكان لا تشكل وطنا لشعب - وعلى كل ستحطمھا الحكومه العربيه ؟ فأمامنا مثل : " الاشوریین في العراق " – ان فلسطین یھودیه سوف تبقى ركیزه ھامه لبریطانیا في ذلك الجزء من العالم – لقد كرر لقاءاته مع اللورد لوید حتى أقنعه بفكرة الدولة الیھودیه وبالتراجع عن أفكاره بابقاء الیھود أقلیه ؟؟
يتبع
( نواف الحاج علي )
في رسالته في 16 آذار عام 1938 یقول : انتشرت في الأشھر الأخیره أخبار عن مفاوضات عربیه یھودیه وقد حاول البعض أن یقوموا بھذا الاتجاه فأصبح ضروریا أن نخبر الآخرین بحقیقة الواقع وان نحد من نشاط " العاملین من أجل السلام " الذین یخاطرون ویضرون بموقفنا السیاسي ؟؟
25 تشرین أول 1938 قابل اللورد لوید ، وكان یشغل مدیر المعھد البریطاني - ودار النقاش حول مقابلة بلفور مع حاییم وایزمان عام 1917 وكان بلفور یحلم بقیام وطن قومي للیھود في فلسطین - وكان نتیجة اللقاء ھو وعد بلفور الذي وعدت فیھ بریطانیا الیھود بقیام وطن لھم في فلسطین – وكان اللورد لوید قد كتب مقالا بین فیه أن العالم الاسلامي بأجمعه كان یظھر العداء لبریطانیا بسبب سیاستھا في فلسطین .
وقال اللورد لوید : لقد أعطت بریطانیا وعودا متناقضه للطرفین العرب والیھود – " لقد قمنا ببیع نفس الحصان مرتین كما یقول المثل " – فان لم نلب مطالب عرب فلسطین فسوف یھدد ذلك وضعنا في الشرق الاوسط ؟؟ بینما تقف الیھودیه العالمیه بكل ما تملك من قوة اقتصادیه وسیاسیه ونفوذ في العالم تقف ضدنا ؟؟ أقول بصراحه یجب أن یظل العرب أغلبیه ، أما أنتم ( الیھود ) یجب ان تكون لكم (( مدینة فاتیكان )) لیس داخل القدس القدیمه وانما خارجھا رمزا لكل الشعب الیھودي – كما ان ھناك معارضه
للصھیونیه من قبل مسلمي الھند – یجب ان یظل العرب أغلبیه لأن ذلك عدل ؟؟ فرد علیه بن غوریون بالقول : ان كل قوة بریطانیا لن تستطیع قسرنا لان نكون تحت حكم العرب وان نقبل بفاتیكان لا تشكل وطنا لشعب - وعلى كل ستحطمھا الحكومه العربيه ؟ فأمامنا مثل : " الاشوریین في العراق " – ان فلسطین یھودیه سوف تبقى ركیزه ھامه لبریطانیا في ذلك الجزء من العالم – لقد كرر لقاءاته مع اللورد لوید حتى أقنعه بفكرة الدولة الیھودیه وبالتراجع عن أفكاره بابقاء الیھود أقلیه ؟؟
يتبع
( نواف الحاج علي )

إرسال تعليق