معارضة قصيدة عنترة في الفخار..
،،سيف الحروف،،
حكّمْ يراعَكَ أنْ وَقَفْتَ مُسَاجِلِ
تلْكَ الْحروفُ بَليْغَةٌ في الْمحْفَلِ
الْفارسُ الْمغْوارِ يرْكبُ صَعْبَها
يزهو على صهوَ الْحروف وَيَعْتَلِ
من ذا يقارع في الٔقريْض وصولتي
ان غارَ فحْلٌ في السّجالِ مجندلِ
الشّعْرُ سيْفٌ لا يهونُ بِغمْدهِ
من كان يرنو للْمعالي مَنْزِلِ
وأنا ابْن سكْرانٍ وَتَلْكمْ واحتي
طبعٌ جرى بين الْعروق ليَعْتلي
ماهزَّني يوماً صهيلَ الْخائرِ
بل رقَّ لي شدْوَاً كصوْت الْبُلْبُلِ
تبكي نجوْمُ الْليْلِ حينَ اقولها
والْبدْرُ يمسي بالدّموع مكحَّلِ
انْ كنْت تبْغي في حياتك عِزَّةً
فرنو الى ذاك الْمقام الْأوَّلِ
واخْترْ لنفْسك ميْتَةً تعلو بها
او متْ ذليْلاً موْت مرًّ حنْظلِ
الْموْتُ لا يهوى ذليلاً في الْوَغى
بل يعشق الْحرّ الْعزيزَ الْأعْذلِ..
زهير ابن سكران المشهداني..العراق
5/12/2017

إرسال تعليق