دعها سماوية ***
...................................
...................................
العباءة الملتفة على ظهر بعير ...
بها خنجر ...
يرسم ب انحناءة ...
يزحف في سم وعسل ...
كف دماء ...
بين ارض وسماء ...
وتجارة في فضيلة الأنقياء ...
تصنع ب الأثر طعما أمر ...
قد أسكنتها مواطن الخرافة ...
وارث اخلاق الدعارة ...
انا عربي ...
وترانيم نار في عيون ...
لصنوبرة في الجليل ...
تلعن لؤم تاريخها ...
أنا عربي ...
لا زلت اعقل و اتوكل ...
قد اسمع أو ارى ...
تماسيح تذرف رق العبر ...
كرهت الغناء ...
وصد الرياح لغيث الشتاء ...
تجدد لغة الدمع والرثاء ...
أنا العربي ...
واحر قلباه ...
وامتي قاصرة تعبد أشباه الازلام ...
روح بين الصهيل و الهديل ...
بين غدر و غدير ...
قد جاء في رواية ...
انك تعبد بداية ...
تصعد تلة الغسق ...
وتبدأ في نباح لاسقاط قمر وحيد ...
كل العنتريات قصور من رمال ...
مرات و ... مرات ...
قد صاح الجهاد بأشباه الرجال ...
كفى ايها العربي ...
كفى كفنا يسير بدون خجل ...
حطم لغة الدمع والرثاء ...
كن صخرة ...
كن ترابا على صخرة ...
كن دم اقحوانة ...
علانية على اي رصيف ...
كن اي شيئ ...
ودعها سماوية ...
( محمد الحسيني )

إرسال تعليق