GuidePedia

0
من عجائب الزمن 
مواضيع تثير الغرائب والعجائب في زمن الامه التي نعيش فيه ؟

اقتصاد ؟ ! ، ( معادلة غريبه ) ؟؟ الموضوع الاول :
1 - الدول العربيه الغنيه تدفع للغرب المليارات من الدولارات !! من اجل حمايتها من اعداء وهميين غالبا ؟؟
2 - الغرب يدفع من هذه المليارات دفعات دسمه لاسرائيل لجعلها اقوى عسكريا من كل الدول العربيه منفرده ومجتمعه ؟؟ ومن اجل اذلالها للعرب !!
3 - الغرب يدفع الفتات من هذه المليارات للدول العربيه الفقيره حتى يصادر قراراتها وتبقى منحيه وخاضعه , ولا تستطيع حتى الاحتجاج على ما تفعله اسرائيل او ما يغرده ترامب ضد المسلمين ؟؟ 
****
السؤال هو : لم لا تدفع الدول العربيه الغنيه للدول العربيه الفقيره تلك المبالغ القليله التي تدفعها لهم لدول الغربيه وخاصة أمريكا بحيث تستطيع الدول العربيه الفقيره أن تمتلك قراراتها وتبدي رايها وتستطيع التنفس بحريه ودون اذلال ؟؟ واختصار للوقت ومعاملات التحويل هههه ، ( شر البلية ما يضحك - أو يبكي )----
*****•
الموضوع الثاني : امر مضحك ، وآخر مبكي ومخجل ؟؟؟
اما الامر المضحك فهو ؟؟؟ من سمع منكم عن ميكرنيسيا وناورو وجزر مارشال التي صوتت مع اسرائيل في موضوع القدس ؟؟؟؟
اما الامر المبكي المخجل فان العرب يلهثون خلف ترامب ويمدونه بالميارات وهو يغرد على توتير متهما المسلمين جميعا بالارهاب الوحشي ؟؟ ثم يقف وحيدا مع كندا و الدول الساقطه في موضوع القدس مع اسرائيل ؟؟؟؟
******************************
أكدت 151 دولة أثناء التصويت الذي أجري في نيويورك أمس الخميس أنه لا صلة للقدس بإسرائيل، مقابل تسع دول ممتنعة وست داعمة، وهي إسرائيل نفسها والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال وميكرونيسيا وناورو.
إقرأ المزيد
دونالد ترامب إسرائيل تتوقع من ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لها قريبا.. وواشنطن تنفي
وصدر في أعقاب التصويت قرار أممي ينص على أن أي خطوات تتخذها إسرائيل كقوة احتلال لفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في مدينة القدس غير مشروعة وتعتبر لاغية وباطلة ولا شرعية لها، داعيا السلطات الإسرائيلية إلى احترام الوضع القائم تاريخيا في المدينة قولا وفعلا، وخاصة في الحرم القدسي الشريف.
من جانبه، أعرب الطرف الأمريكي عن خيبة أمله من القرار الصادر، قائلا إن هذا هو القرار الأممي الـ18 الموجه ضد إسرائيل منذ بداية العام.
*****
شاهد.. ترامب يعيد نشر تغريدات مناهضة للمسلمين
( ار تي الروسيه - ) CNN Arabic )المصادر :
( نواف الحاج علي )

إرسال تعليق

 
Top