السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,
نعود إليكم من جديد في حلقه جديده من أجمل ما قرأت ؛ أرجو أن تنال إعجابكم ، ويكون فيها الفائده لكم ونعيد الذاكره لما قرأناه أوسمعناه ونستفيد منه . وإليكم هذه الحكايه التي طالما سمعنا عنها ؛ والله الموفق
تحياتي وكل الإحترام
-------------------------- -------------------------- ------------------------
آخـــر وصـــايـــا الـــرســول صـــل الـلـه عــلـيــه وســـلــم
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
واللهِ بحياتي كلها ما قرأت أروع من هذه الوصايـا
.......................... .......................... .......
قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كانت حجة الوداع
وبعدها نزل قول الله عز وجل ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينا )
فبكى أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الأيه ، فقالوا : ما يبكيك
يا أبا بكر إنها آيه مثل كل آيه نزلت على الرسول " صل الله عليه وسلم "
فقال : هذا نعي رسول الله . وعاد الرسول وقبل وفاته ب 9 أيام نزلت
أخر آيه من القرآن ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل
نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) .
وبدأ الوجع يظهر على الرسول ، فقال : أريد أن أزور شهداء أحد .
فذهب إلى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء وقال : ( السلام
عليكم يا شهداء أحد ، أنتم السابقون ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون
وإني إن شاء الله بكم لاحق )
وأثناء رجوعه من الزياره بكى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟
قـال إشتقت إلـى إخواني .
قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟
قـال : لا .. أنتم أصحابي ، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي
يؤمنون بي ولم يروني !
وعـاد الـرسول وقبل الوفاة بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان
في بيت السيده ميمونه . فقال : ( إجمعوا زوجاتي )
فجمعت الزوجات ، فقال النبي : ( أتأذنن لي أن أمرض في بيت
عائشه ؟ ) فقلن : نأذن لك يـا رسول الله .فأراد أن يقوم فما استطاع
فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا
به من حجرة السيده ميمونه إلى حجرة السيده عائشه . فرأه
الصحابه على هذه الحال لأول مره . فيبدأ الصحابه السؤال
بهلع : ماذا أحل برسول الله ؟ ماذا أحل برسول الله ؟
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه . فبدأ العرقُ
يتصبب من النبي بغزاره . فقالت السيده عائشه : لم أرَ في حياتي
أحدا يتصبب عرقا بهذا الشكل ! فتقول : كنت أخذ بيد النبي وأمسح
بها وجهه ، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي .
وتقول : فأسمعه يقول : ( لا إله إلا الله إن للموت لسكرات )
فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط أي " الحديث " في المسجد
إشفاقا على الرسول . فقال النبي : ما هذا ؟
فقالوا : يـا رسول الله ، يخافون عليك . فقال : ( إحملوني إليهم ) .
فأراد أن يقوم فما استطاع فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتى يفيق .
فحمل النبي وصعد إلى المنبر ، فكانت أخر خطبه لرسول الله وأخر
كلماتٍ له . فقال النبي : ( أيـها الناس كأنكم تخافون علي ) .
فقالوا : نعم يا رسول الله .
فـقال : ( أيها الناس ، موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي
عند الحوض ، والله لكأني أنظر إليه من مقامي هّذا ، أيها الناس ،
والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن
تنافسوها كما تنافسها الذين قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم )
ثم قال : ( أيها الناس الله الله في الصلاه )
ثم قال : ( أيها الناس إتقو ا الله في النساء ، أوصيكم بالنساء خيرا .
ثم قال : ( أيها الناس إن عبدا خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند
الله ، فاختار ما عند الله ) فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله
وكان يقصد نفسه . بينما سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه
الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه ، ووقف وقاطع النبي ...!!
وقال : فديناك بأبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ، وبأزواجنا
فديناك بأموالنا ... !! وظل يرددها ، فنظر الناس إلى أبي بكر كيف
يقاطع النبي ، فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلا : ( أيها الناس
دعوا أبا بكر ، فما من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به
إلا أبا بكر !! لم نستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل ،
كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبو بكر لا يسد أبدا )
وأخيرا قبل نزوله من المنبر بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل
وفاته كأخر دعوات لهم ، فقال : ( أواكم الله ؛ حفظكم الله ؛
نصركم الله ؛ ثبتكم الله ؛ أيدكم الله ) .
وكانت أخر كلمه قالها موجهه إلى الأمه من على منبره قبل نزوله
قـال : ( أيها الناس ، إقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي
إلى يوم القيامه ) .
وحُمل مره أخرى إلى بيته ، وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن
إبن أبي بكر وفي يده سواك ، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه
لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه .
ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي ، فأخذت السواك من عبد
الرحمن ووضعته في فم النبي ، فلم يستطعأن يستاك به ، فأخذته
من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مرة أخرى حتى يكون
طريا عليه ، فقالت : كان أخر شيئا دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان
من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت . !!
تقول السيده عائشه : ثم دخلت فاطمه بنت الرسول ، فلما دخلت
بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها
كلما جاءت إليه ، فقال النبي : أدن مني يا فاطمه ، فحدثها النبي
في أذنها ، فبكت أكثر ، فلما بكت قال لها النبي : ( أدن مني يا
فاطمه ) ، فحدثها مره أخرى في أذنها ، فضحكت ...
بعد وفاته سؤلت ماذا قال لكِ النبي ؟؟ فقالت : قال لي في
المره الأولى : ( يا فاطمه إني ميت الليله ) فبكيت
فلما وجدني أبكي قال : ( يـا فاطمه أنتِ أول أهلي لحاقا بي )
فضحكت . تقول السيده عائشه : ثم قال النبي : ( أخرجوا من
عندي في البيت ) وقـال : ( أدنو مني يا عائشه ) فنام النبي
على صدر زوجته ويرفع يده للسماء ويقول : ( بل الرفيق الأعلى
بل الرفيق الأعلى ) ,
تقول السيده عائشه : فعرفت أنه بخير .
ودخل سيدنا جبريل عليه السلام على النبي وقال : يـا رسول
الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن
على أحد من قبلك !
فقال النبي : ( إإذن له يا جبريل )
فدخل ملك الموت على النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله
أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق به !!
فقال النبي : ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )
ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : (( أيتها الروح الطيبه
روح محمد بن عبد الله أخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب
راضٍ غير غضبان ))
تقول السيده عائشه : فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على
صدري فعرفت أنه قد مات ، فلم أدرِ ماذا أفعل ..!
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي ، وفتحت بابي الذي
يطل على الرجال في المسجد وأقول : مات رسول الله !
تقول : فانفجر المسجد بالبكاء ، فهذا علي بن أبي طالب
أُقعد فلم يستطع أن يتحرك !! وهذا عثمان بن عفان كالصبي
يؤخذ بيده يمنى ويسرى .!! وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه
ويقول : من قال أنه قد مات قطعت رأسه ، إنه ذهب للقاء ربه كما
ذهب موسى للقاء ربه وسيعود ، وسأقتل من قال أنه قد مات ..!
أما أثبتُ الناس فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، دخل على
النبي واحتضنه وقال : واااخليلاه ، واااصفياه ، واااحبيباه ،
وااانبياه ، وقبّل النبي وقال : طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن
كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت .
فسقط السيف من يد عمر بن الخطاب ( يقول عمر : فعرفت أنه
قد مات ؛ ويقول : فخرجت أبكي أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي
لأبكي وحدي )
ودفن النبي صل الله عليه وسلم ، والسيده فاطمه تقول : (أطابت
أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي ؟ وتقول : يا أبتاه أجاب
ربا دعاه ؛ يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ؛ يا أبتاه إلى جبريل ننعاه . )
.
اللهم اجعلنا جميعا ووالدينا وأقاربنا والمسلمين الأحياء منهم والأموات
من أهل جنة النعيم ؛ ومجاورين لنبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلوات
ربي وصلواته عليه .
.
يـا مـن سـكنـت قـلـبـي . . أهـديـك شـوقـي وحــبـي
بــحـبـي يـشــهـد ربــي . . حــبـك أنــــار دربـــــي
أحــــبــك أحـــبــك يــــا رســــول الـلــه مــــــحــــمـد
صـــــلـــوا عــلـــيـــه وســـلـمـــو تـــســـــلـــيــمـــا
عــــــلـــيـــه الـــــصـــــلاة والـــســــــلام
حــبيبــي وعـطــر حيـــاتــي .. بحــبــك يــــا رســــول الــلـه

إرسال تعليق