رسالتي إليكم
بعد التحية والسلام
من تحت ركام وبعد فراق طال، ارسل لكم هذا الكتاب ناقوسا" يدق في عالم النسيان.. فمنذ خمسين سنة على انتظار اعاني وبين ظهرانينا يستفحل داء عضال يختطف كل ليلة وضحاها من أوصالي قطعة ويحيل ما احل الله حراما" ... فهل من مغيث او وصال؟!
أحبتي .. وقد تكاثرت من حولنا كل اساليب التواصل والاتصال وتعاقب على مهجتي الليل والنهار والخلق جف وجفت من حولي الوديان واعتلت القفار .. فلا صريخ ولا مغيث ولا سائل عما يحل بي ولا عما صار ...
يكبر الصغير يشتد عوده قليلا" يحس بمهانة البعد والانفصال.. فيرنو بلا ابطاء الى العطاء يسطع فوق شاشاتكم وقد بذل النفس وجاد بها من أجل غد يطل بشمس أحرار يولدون من خاصرة الزمن على قارعة الحدث يكبرون... يحطمون قيودا" كبلت أوصالي منذ خمسين حول يصارعون بخطى ثابتة ويتحدون المستحيل رغم طوق مضروب حول عنقي منذ حين ... بهتت حروف الرسائل بين العواصم وجفت الكلمات... ومن جيل لجيل أرصد بعيوني الذابلة الا من قطر طل من عيون بناتي وابنائي يروونها فيخضوضر في جنباتي اللوز والزيتون واكسير الحياة شريانا" يمدني بصمود دائم وانتظار ايديهم وعقولهم تتفتح فتجد بالعلم وتبهر العالم بالكفاح... يتحدى المستحيل يشق درب النصر.. امام دهشة الجلاد ودهشة من قضوا بأننا أموات
انا القدس فاسمعوني يا بشر ...
يا شعوب الأرض من بعد العرب... منذ خمسين سنة صامدة بقلب بناتي وعن ابنائي ما غبت يوما" ولا خطر في ذهن اي منهم كهذا الخبر ... احيطكم علما" انني القدس العربية مدينة المدن عروس المدائن كنت واظل مهما حاق بي من الخطر ... ابلغكم بلاغا" من مهد عيسى ومسرى ومعراج محمد المبعوث رحمة للبشر ... إنه الهزيع الأخير من ليل طال واسودت حلكته.. وما بعد الليل غير فجر يكتمل... قد سطر أسرى الحرية ببطولة معجزة الإرادة الفلسطينية التي أعجزت البشر قد اخضعوا السجان وبينهم أجيال من بناتي وابنائي بينهم اصروا على مقارعة السجان والجلاد والظالمين من البشر.. منهم من ادى الأمانة منذ ردح أسر وحاز الحرية ومنهم الان من ينتظر ... انا القدس العربية ابلغكم يا بشر .. طال الانتظار ولكن النصر قاب قوسين او أدنى ... بالصبر والصمود وجيل غد ينتصر .. هذا بلاغ فلا تنسوا .. سأظل ببناتي وابنائي عاصمة الأمل التليد والغد المولود فقد لاح الفجر ... قريب اراه وان لم تروه لكنني انا القدس العربية أراه وسأنتصر...
وتقبلوا فائق أمنيات الأمل يا بشر
وتقبلوا من بناتي وابنائي الوعد
بالنصر المنتظر...
بعد التحية والسلام
من تحت ركام وبعد فراق طال، ارسل لكم هذا الكتاب ناقوسا" يدق في عالم النسيان.. فمنذ خمسين سنة على انتظار اعاني وبين ظهرانينا يستفحل داء عضال يختطف كل ليلة وضحاها من أوصالي قطعة ويحيل ما احل الله حراما" ... فهل من مغيث او وصال؟!
أحبتي .. وقد تكاثرت من حولنا كل اساليب التواصل والاتصال وتعاقب على مهجتي الليل والنهار والخلق جف وجفت من حولي الوديان واعتلت القفار .. فلا صريخ ولا مغيث ولا سائل عما يحل بي ولا عما صار ...
يكبر الصغير يشتد عوده قليلا" يحس بمهانة البعد والانفصال.. فيرنو بلا ابطاء الى العطاء يسطع فوق شاشاتكم وقد بذل النفس وجاد بها من أجل غد يطل بشمس أحرار يولدون من خاصرة الزمن على قارعة الحدث يكبرون... يحطمون قيودا" كبلت أوصالي منذ خمسين حول يصارعون بخطى ثابتة ويتحدون المستحيل رغم طوق مضروب حول عنقي منذ حين ... بهتت حروف الرسائل بين العواصم وجفت الكلمات... ومن جيل لجيل أرصد بعيوني الذابلة الا من قطر طل من عيون بناتي وابنائي يروونها فيخضوضر في جنباتي اللوز والزيتون واكسير الحياة شريانا" يمدني بصمود دائم وانتظار ايديهم وعقولهم تتفتح فتجد بالعلم وتبهر العالم بالكفاح... يتحدى المستحيل يشق درب النصر.. امام دهشة الجلاد ودهشة من قضوا بأننا أموات
انا القدس فاسمعوني يا بشر ...
يا شعوب الأرض من بعد العرب... منذ خمسين سنة صامدة بقلب بناتي وعن ابنائي ما غبت يوما" ولا خطر في ذهن اي منهم كهذا الخبر ... احيطكم علما" انني القدس العربية مدينة المدن عروس المدائن كنت واظل مهما حاق بي من الخطر ... ابلغكم بلاغا" من مهد عيسى ومسرى ومعراج محمد المبعوث رحمة للبشر ... إنه الهزيع الأخير من ليل طال واسودت حلكته.. وما بعد الليل غير فجر يكتمل... قد سطر أسرى الحرية ببطولة معجزة الإرادة الفلسطينية التي أعجزت البشر قد اخضعوا السجان وبينهم أجيال من بناتي وابنائي بينهم اصروا على مقارعة السجان والجلاد والظالمين من البشر.. منهم من ادى الأمانة منذ ردح أسر وحاز الحرية ومنهم الان من ينتظر ... انا القدس العربية ابلغكم يا بشر .. طال الانتظار ولكن النصر قاب قوسين او أدنى ... بالصبر والصمود وجيل غد ينتصر .. هذا بلاغ فلا تنسوا .. سأظل ببناتي وابنائي عاصمة الأمل التليد والغد المولود فقد لاح الفجر ... قريب اراه وان لم تروه لكنني انا القدس العربية أراه وسأنتصر...
وتقبلوا فائق أمنيات الأمل يا بشر
وتقبلوا من بناتي وابنائي الوعد
بالنصر المنتظر...
--------------------------
مني انا قدس العرب
عزالدين السعد
اللجون - القدس
------------------------

إرسال تعليق