كفى ...ثرثرة
_._._._._._._._._._._._._.
_._._._._._._._._._._._._.
قبل ،حوالي ، خمس سنوات، قرأت ،قصة عالم عربي ، أمضى، أكثر من ربع قرن من حياته، في سبيل ،تهجين، شجرة عنب، ذات مواصفات خاصة،تتعلق ، بقلة إحتياجاتها ، من الري ،والسماد،وحتى الحيز المكاني الذي ، تحتاجه،وقد، ذكر ذلك العالم الكهل بأنه ، قد أنفق ما يقارب الثلاثين ألف دولار، عبر مسيرته العلمية ،مع شجرة العنب تلك، دون، ان تتحرك،أية مؤسسة زراعية ،واحدة،لتتبنى فكرته و تنمي شجيرته،ليتم تطبيق تقنياتها،بما يعود عليه و على ،أبناء شعبه بالمردود المادي العادل ،مقابل جهوده و تعبه.
و بالأمس، حدثني، أخ فاضل ،عن قصة ، شاب طموح ، توصل إلى فكرة ،عبقرية، بتحويله، القشة المستخدمة لشرب السوائل، كالعصائر و المياه الغازية، ،حيث حول القشة،إلى أداة موسيقية، لها،أنغام و ألحان خاصة بها،و إن الشاب قد ،ذهب إلى أحد برامج المسابقات العربية ، وعرض موهبته التي لاقت إستحسان المشاهدين و المحكمين، لكنها، لم تغري، ممولا عربيا، بتبني، إكتشافه، ولا حتى الإعتراف به، أدبيا،أو فنيا ....
و لكم، أحزنني ،إسهاب ، أخي، بحديث صادفه لنفس الشاب،وقد، غادر،إلى أرض الأحلام أمريكيا،حيث ،وجد هناك، من سجل له براءة إختراع بإسمه، و تدوين إسمه ،مقابل ، آلته الموسيقية الطريفة، و مسجلا، في نفس الوقت،قياسات، و أبعاد هذه القشة، من منظوره، و تصميمه الغريب الطريف،و مذكرا، بأن أيا من موظفي وزارة الصناعة في بلده ، لم يستقبلوه بأي شكل من أشكال التقدير ،والإحترام الذي يستحقه،كمكتشف ، بل، صبوا عليه وابلا، من الإنتقادات ، و الإستهزاءات الصفراء،مع سيل من الضحك المتواصل ...
قبل ، مدة وجيزة، كنت أتابع حديث لدكتور حاسوب ،مصري، قام بسرد ، إكتشافه لمفهوم شبكات الحاسوب ، و بين ، كيف تمكنت ، شركة أمريكية، من سرقة إكتشافه، و توظيف ذلك الإكتشاف، بطريقة ماكرة، لا تسمح له بالمطالبة بأية حقوق مادية ، مع أن إختراعه ، ذاك مسجل و مدون بدائرة المخترعات، و التصميمات المبتكرة.
و لعل الحديث بالحديث يذكر، فقد، مر بي في ، عهد مضى، خبر دكتور حاسوب من المملكة العربية السعودية، أثبت و بالدليل العلمي، أنه هو صاحب مفهوم التجارة الإلكترونية، في بواكير، ظهورها، و تطبيقها، مع أن هذا المفهوم و هذا ، النهج الإقتصادي الجديد، يدرس، و يبحث ، على أنه نهج، غربي، متطور ، لآليات البيع و الشراء عبر الإنترنت.
حين ،أجالس ،من حولي من الشباب ، وحين، ندخل في حوارات ، مع كثير من المحبطين، أسمع كلمة، تشق السمع، و تدمي القلب، حين ، يصرح أحدهم ، بأن العرب، لا ينتجون و لا يفكرون و لا يتقنون سوى، التطفل على ، فتات الآخرين، مع أن الواقع أبدا ، ليس بهذه الصورة، لكننا للأسف ، لا نجمل حسناتنا، و لا نتغاضى عن سيئاتنا ، مع أن كل ، الأمم المعاصرة اليوم، تظهر ، إنتاج غيرها، وعصارة، أفكار، الشعوب الأخرى على أنه من إبتكارها ،و إنتاجها، و نتاج أبحاث أبنائها و مدرسيها ، مع أنهم، ليسوا أكثر، من ، عصابة، تحترف سرقة منجزات الآخرين، و عزوه، لبعض أفراد هذه العصابة أو تلك .
الذي دفعني، لسرد هذه المقالة، قصة، بزوغ شركة عربية ، بإسم "إيفنتوس " ، وهي شركة ،تم،إبتكار فكرتها، على يد ، فتاتين شابتين، من جمهورية مصر العربية هما مي مدحت و نهال فارس ، وقد ، إستوقفني ، حجم التمويل المهول لهذه الشركة ،والذي تجاوز عشرات الملايين، رغم أن هذه الشركة ، هي شركة فتية لم يتعدى إطلاق إسمها العشر سنوات من دبي ، لتحصد، مكاسب و أرباح، جعلتها في مصافي أكبر عشر شركات في الشرق الأوسط ...ولقد، تأملت كثيرا، خبرا مفاده ، أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قد ، جلس مع إحدى الفتاتين، يستمع إليها ،وهي تحدثه عن فكرة إنشاء الشركة، و كيف وصلت إلى ما وصلت إليه ...
مأساتنا، في عالمنا العربي، أننا ، بتنا لا نؤمن بقدراتنا، وبتنا، لا نرضى عن أنفسنا،إلا إذا وجدنا ، شخصا غربيا، من الغرب، يقيم لنا، نجاحنا، أو إبداعنا، أو حتى ريادتنا، متناسين ، إلى أن هذا الحكم ،أو المحكم، غالبا، ما يكون، شخصا ممارسا، لأهم و أخطر، مهنة في ، حضارة الغرب، ألا و هي ، مهنة و حرفة ، سرقة منجزات، و جهود الفقراء، ثم ،نسبتها، لواحد منهم ...
لعل، من واجبي، أنا المدرس، الذي أخالط، و أحاور الأجيال، الشابة ، لعل من واجبي، أن ،أدرس تلك ، القصص الواقعية، لأبثها، في عقول، و كيانات، جيلنا الصاعد، ليرفع اليأس عن كاهلهم، ويطلق ، أسمى الطاقات من عقولهم و فكرهم، لكنها، كذلك ،مهمة ،كل أب و كل أم ، أن يدرسوا، قصص نجاحات ، نبلاء و علماء ، عالمنا العربي ، ليرووها لأبنائهم، وقت الحاجة
و متنبيهين، ويقظين، لأن لا تكون ،جهود أبنائنا ،يوما ،ليست سوى، درجة، في ،سلم، تمتطى به ومن خلاله، ظهورنا ،العارية !!!
و بالأمس، حدثني، أخ فاضل ،عن قصة ، شاب طموح ، توصل إلى فكرة ،عبقرية، بتحويله، القشة المستخدمة لشرب السوائل، كالعصائر و المياه الغازية، ،حيث حول القشة،إلى أداة موسيقية، لها،أنغام و ألحان خاصة بها،و إن الشاب قد ،ذهب إلى أحد برامج المسابقات العربية ، وعرض موهبته التي لاقت إستحسان المشاهدين و المحكمين، لكنها، لم تغري، ممولا عربيا، بتبني، إكتشافه، ولا حتى الإعتراف به، أدبيا،أو فنيا ....
و لكم، أحزنني ،إسهاب ، أخي، بحديث صادفه لنفس الشاب،وقد، غادر،إلى أرض الأحلام أمريكيا،حيث ،وجد هناك، من سجل له براءة إختراع بإسمه، و تدوين إسمه ،مقابل ، آلته الموسيقية الطريفة، و مسجلا، في نفس الوقت،قياسات، و أبعاد هذه القشة، من منظوره، و تصميمه الغريب الطريف،و مذكرا، بأن أيا من موظفي وزارة الصناعة في بلده ، لم يستقبلوه بأي شكل من أشكال التقدير ،والإحترام الذي يستحقه،كمكتشف ، بل، صبوا عليه وابلا، من الإنتقادات ، و الإستهزاءات الصفراء،مع سيل من الضحك المتواصل ...
قبل ، مدة وجيزة، كنت أتابع حديث لدكتور حاسوب ،مصري، قام بسرد ، إكتشافه لمفهوم شبكات الحاسوب ، و بين ، كيف تمكنت ، شركة أمريكية، من سرقة إكتشافه، و توظيف ذلك الإكتشاف، بطريقة ماكرة، لا تسمح له بالمطالبة بأية حقوق مادية ، مع أن إختراعه ، ذاك مسجل و مدون بدائرة المخترعات، و التصميمات المبتكرة.
و لعل الحديث بالحديث يذكر، فقد، مر بي في ، عهد مضى، خبر دكتور حاسوب من المملكة العربية السعودية، أثبت و بالدليل العلمي، أنه هو صاحب مفهوم التجارة الإلكترونية، في بواكير، ظهورها، و تطبيقها، مع أن هذا المفهوم و هذا ، النهج الإقتصادي الجديد، يدرس، و يبحث ، على أنه نهج، غربي، متطور ، لآليات البيع و الشراء عبر الإنترنت.
حين ،أجالس ،من حولي من الشباب ، وحين، ندخل في حوارات ، مع كثير من المحبطين، أسمع كلمة، تشق السمع، و تدمي القلب، حين ، يصرح أحدهم ، بأن العرب، لا ينتجون و لا يفكرون و لا يتقنون سوى، التطفل على ، فتات الآخرين، مع أن الواقع أبدا ، ليس بهذه الصورة، لكننا للأسف ، لا نجمل حسناتنا، و لا نتغاضى عن سيئاتنا ، مع أن كل ، الأمم المعاصرة اليوم، تظهر ، إنتاج غيرها، وعصارة، أفكار، الشعوب الأخرى على أنه من إبتكارها ،و إنتاجها، و نتاج أبحاث أبنائها و مدرسيها ، مع أنهم، ليسوا أكثر، من ، عصابة، تحترف سرقة منجزات الآخرين، و عزوه، لبعض أفراد هذه العصابة أو تلك .
الذي دفعني، لسرد هذه المقالة، قصة، بزوغ شركة عربية ، بإسم "إيفنتوس " ، وهي شركة ،تم،إبتكار فكرتها، على يد ، فتاتين شابتين، من جمهورية مصر العربية هما مي مدحت و نهال فارس ، وقد ، إستوقفني ، حجم التمويل المهول لهذه الشركة ،والذي تجاوز عشرات الملايين، رغم أن هذه الشركة ، هي شركة فتية لم يتعدى إطلاق إسمها العشر سنوات من دبي ، لتحصد، مكاسب و أرباح، جعلتها في مصافي أكبر عشر شركات في الشرق الأوسط ...ولقد، تأملت كثيرا، خبرا مفاده ، أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قد ، جلس مع إحدى الفتاتين، يستمع إليها ،وهي تحدثه عن فكرة إنشاء الشركة، و كيف وصلت إلى ما وصلت إليه ...
مأساتنا، في عالمنا العربي، أننا ، بتنا لا نؤمن بقدراتنا، وبتنا، لا نرضى عن أنفسنا،إلا إذا وجدنا ، شخصا غربيا، من الغرب، يقيم لنا، نجاحنا، أو إبداعنا، أو حتى ريادتنا، متناسين ، إلى أن هذا الحكم ،أو المحكم، غالبا، ما يكون، شخصا ممارسا، لأهم و أخطر، مهنة في ، حضارة الغرب، ألا و هي ، مهنة و حرفة ، سرقة منجزات، و جهود الفقراء، ثم ،نسبتها، لواحد منهم ...
لعل، من واجبي، أنا المدرس، الذي أخالط، و أحاور الأجيال، الشابة ، لعل من واجبي، أن ،أدرس تلك ، القصص الواقعية، لأبثها، في عقول، و كيانات، جيلنا الصاعد، ليرفع اليأس عن كاهلهم، ويطلق ، أسمى الطاقات من عقولهم و فكرهم، لكنها، كذلك ،مهمة ،كل أب و كل أم ، أن يدرسوا، قصص نجاحات ، نبلاء و علماء ، عالمنا العربي ، ليرووها لأبنائهم، وقت الحاجة
و متنبيهين، ويقظين، لأن لا تكون ،جهود أبنائنا ،يوما ،ليست سوى، درجة، في ،سلم، تمتطى به ومن خلاله، ظهورنا ،العارية !!!
_._._._._._._._._._.\
ناصر احمد الشريف
-----------------

إرسال تعليق