ماذا نريد من الدولة ؟
فى الأسطر القادمة أريد أن أعرض فى اقتضاب بعض النقاط التي أجدها ملحة فى تحقيق نهضة مصرنا الحبيبة كي تتقدم خطوة أو خطوتين إلي الأمام .
الجانب السياسى
نحتاج أولا إلي توعية شعبية بالسياسة . لكن كيف ذلك ؟ أجد أنه أصبح من الملح حاليا أن تضم مادة السياسة إلي مناهج الثانوي العام و الأزهري بحيث يتخرج الطالب و قد عرف ما هي الديمقراطية و الشمولية و النظلم الجمهوري و الملكي و غيره ، مع توضيح بالتاريخ السياسي للدول . فنحن نجد من يدافع عن الفترة الملكية لأنه كان من سكان المدن أو من الأعيان و هناك من يدافع عن النظام الجمهوري لأنه أخذ قطعة أرض زراعية ، نحن نريد وجهة نظر تكون مبنية على رؤية موضوعية . نريد إمام مسجد و طالب جامعي يستطيعان مواجهة من تدرب فى الخارج على إسقاط الدولة بشكل غير علمي لكن مقنع فيكون العلم ملك لأبنائنا .
الجانب الاجتماعي
يجب على الدولة أن تسعي إلي الزيادة من نسبة الطبقة الوسطي فى المجتمع فالطبقة الوسطي هي الضمانة الحقيقية لمنع قيام الثورات و الاضطرابات ، إننا نريد طبقة وسطى عندها من أوقات الفراغ ما تسعي فيه لتثقيف نفسها حتي نواجه التحديات .
الجانب الإعلامي
هو من أهم الجوانب المؤثرة في المجتمع و الرأي العام و أري أن ماسبيرو عليه أن يسعي للبحث عن المثقفين و أساتذة الجامعة الوطنيين الغير ساعين للشهرة و المال و تدربهم من خلال الخبرات الموجودة حتي يتمكن المثقف من عرض العلوم و الأفكار العلمية بشكل سهل على الشعب و يكون مرض للمتخصصين أيضا و هناك تجربة للشيخ متولي الشعراوي الذي نجح فى تفسير القرآن الكريم بطريقة تسهل على غير الدارسين للعلوم الشرعية و يستفيد منها علماء الشريعة و هي معادلة ناجحة جدا .
الجانب الثقافي و هنا يأتي دور وزارة الثقافة التي يجب أن أن تسعي لنشر ثقافة منفتحة على الشرق و الغرب لكن غير هادمة لثوابتنا الدينية و الاجتماعية ، فمطلوم من الوزارة دعم ترجمة العلوم الإنسانية و التطبيقية إلي اللغة العربية فالترجمة عماد النهضة .
الجانب التعليمي
و هنا بيت القصيد فنريد خريج يمتلك التفكير النقدي و يستطيع التفكير بشكل منطقي و مستقل فلا نريد خريج كجهاز الكمبيوتر عبارة عن ذاكرة متقدة للمعلومات و هذا لن يحدث بغير تغيير طريقة التدريس و تغيير طريقة الإمتحان و تغيير طريقة دخول الكليات بحيث يكون الإمتحان متوقف على تفكير الطالب و مدي اطلاعه و بهذا يكون الفرد فاعل في المجتمع .
هذه رؤية غير شاملة لتغيير الواقع للأفضل من وجهة نظري المحدودة و أتمني من كل من له رؤية أن يعرضها حتي نطور إلي الأفضل بإذن الله تعالي .
بقلم أحمد سرور
فى الأسطر القادمة أريد أن أعرض فى اقتضاب بعض النقاط التي أجدها ملحة فى تحقيق نهضة مصرنا الحبيبة كي تتقدم خطوة أو خطوتين إلي الأمام .
الجانب السياسى
نحتاج أولا إلي توعية شعبية بالسياسة . لكن كيف ذلك ؟ أجد أنه أصبح من الملح حاليا أن تضم مادة السياسة إلي مناهج الثانوي العام و الأزهري بحيث يتخرج الطالب و قد عرف ما هي الديمقراطية و الشمولية و النظلم الجمهوري و الملكي و غيره ، مع توضيح بالتاريخ السياسي للدول . فنحن نجد من يدافع عن الفترة الملكية لأنه كان من سكان المدن أو من الأعيان و هناك من يدافع عن النظام الجمهوري لأنه أخذ قطعة أرض زراعية ، نحن نريد وجهة نظر تكون مبنية على رؤية موضوعية . نريد إمام مسجد و طالب جامعي يستطيعان مواجهة من تدرب فى الخارج على إسقاط الدولة بشكل غير علمي لكن مقنع فيكون العلم ملك لأبنائنا .
الجانب الاجتماعي
يجب على الدولة أن تسعي إلي الزيادة من نسبة الطبقة الوسطي فى المجتمع فالطبقة الوسطي هي الضمانة الحقيقية لمنع قيام الثورات و الاضطرابات ، إننا نريد طبقة وسطى عندها من أوقات الفراغ ما تسعي فيه لتثقيف نفسها حتي نواجه التحديات .
الجانب الإعلامي
هو من أهم الجوانب المؤثرة في المجتمع و الرأي العام و أري أن ماسبيرو عليه أن يسعي للبحث عن المثقفين و أساتذة الجامعة الوطنيين الغير ساعين للشهرة و المال و تدربهم من خلال الخبرات الموجودة حتي يتمكن المثقف من عرض العلوم و الأفكار العلمية بشكل سهل على الشعب و يكون مرض للمتخصصين أيضا و هناك تجربة للشيخ متولي الشعراوي الذي نجح فى تفسير القرآن الكريم بطريقة تسهل على غير الدارسين للعلوم الشرعية و يستفيد منها علماء الشريعة و هي معادلة ناجحة جدا .
الجانب الثقافي و هنا يأتي دور وزارة الثقافة التي يجب أن أن تسعي لنشر ثقافة منفتحة على الشرق و الغرب لكن غير هادمة لثوابتنا الدينية و الاجتماعية ، فمطلوم من الوزارة دعم ترجمة العلوم الإنسانية و التطبيقية إلي اللغة العربية فالترجمة عماد النهضة .
الجانب التعليمي
و هنا بيت القصيد فنريد خريج يمتلك التفكير النقدي و يستطيع التفكير بشكل منطقي و مستقل فلا نريد خريج كجهاز الكمبيوتر عبارة عن ذاكرة متقدة للمعلومات و هذا لن يحدث بغير تغيير طريقة التدريس و تغيير طريقة الإمتحان و تغيير طريقة دخول الكليات بحيث يكون الإمتحان متوقف على تفكير الطالب و مدي اطلاعه و بهذا يكون الفرد فاعل في المجتمع .
هذه رؤية غير شاملة لتغيير الواقع للأفضل من وجهة نظري المحدودة و أتمني من كل من له رؤية أن يعرضها حتي نطور إلي الأفضل بإذن الله تعالي .
بقلم أحمد سرور

إرسال تعليق