شمس تغرب/اين الافق ..
على ضفاف الذهول
تبرعمت اعشاب نسيان
رسمت دربا ملامحه ساكنة
والاحشاء تتاجج بمخلفات الخيبات..
كيف جُبِلتِ الصدفة على تكسير
رتابة المسير؟
تقابل ظل مع ظل
رفضا المرور
واهمال تقابل الوجوه
اسقطا انعكاسهما وبرقت عيون
في كل منها سؤال..
في لجة الالحاح
تعلقت النظرات
وقالت هنا نهاية الحيرة
رمت الشفاه مرارة الصمت
ودفنت الصراخ
ونسجت بسمة اضاءت عتمة
استوطنت ملامحا تراجعت وراء الوجع
مسرحية ضعيفة الحبكة..
النبض غافيا يتدرب على الخفقان
والاشواق تنتظر فصل اشتعال اللهيب
والمخرج اعياه الانتظار
لم تصل اشاراته
ولم يتغير مجرى الاحداث
كذبت قارئة الفنجان
مستحيل التنفس. تحت الماء
انكسر الظل لما غربت شمس بدون افق
وعاد الفراغ....
خديجة حراق /المغرب

إرسال تعليق