في عينيك
فى عينيكٍ تتحول ملامحى الى علامات أستفهام
تتنقل بين علامة وأخـــرى أثنــاء فترة الآحـلام
تارةَ تسألنى من أنا وتارة تسألنى لمن تنظر هنا
وأنا من ذا الذى يسرق القلوب بنظرات الغـــرام
من عينيكٍ حين تحولت النظرات لمشاعر تسـرقنـى
جعلت منٍ كـ الـــوليد المولود تحتضنه مولودتى
حنين ولهفة فى كبرياء من الحب أراه فى عينيكٍ
يتسأل ويتجول بين ملامحى عن سر سعــادتى
يا تلك العيون الساحرة الزاحفة بسهام الحب البعيد
أنا المجيب لكل تساؤلاّ قد تسائلت بها عيونك العنيد
لآننى المتمرد الساكن فى أستسلام ملامحك بالحب
والمستسلم لكل مشاعرى على نسيج نظراتك بالتأكيد
وعلى شفتيك ترتجف الزهور من لمسة يديكٍ
فلا عليكٍ فقد غمرنى سكرات الهوى منكٍ واليكٍ
من تسائلات قد تشفى جراح الهجر ولحظة حرمان
قد أتى بها الغرام لتسكن سكنةً الحبيب على شفتيك
أراك تسأل قلبى لما البعد وأنا المشتاقة للقرب
ولما الآقتراب فى حيرةِ وملامحى الآقرب للقلب
فما أن توحدت الاجساد الا وبهرنى ما أخاف منه
تلك الكلمات الخافتة من عيون تتكلم بالحب

إرسال تعليق