ما أجمل أن تستفيق صباحا فتركب سفينة الأمل.الثغر باسم و العيون ترسل أشعّة نور تبهر عن بعد. فتتوكّل على الخالق و تبحر ، فإمّا أن يكون بحر يومك هادئا بلا عواصف و إمّا أن
يكون ذا أمواج عتيّة تستوجب منك حكمة و شجاعة و نفسا طويلا لتستطيع ركوب الأخطار و تنحت فوق الموج اسمك كأعظم بحّار . كلّه يبقى في علم الغيب لكنّها رحلتنا اليوميّة و سنخوضها إلى أن تحلّ ساعة المرسى في ميناء الرّاحة و الأمان الأبديّين.
قمر بنصالح - تونس
إرسال تعليق