أَعْلَنْتُ أَنَي أنا المُنْشَقُّ
حينَ نَحا..
قَلْبي إليْكَ وَصارَ السِّرُّ
مُفْتَضَحا
**
فانْبَجَّ سِحْريَ مِنْ..
أَنْشاجِ صَفْصَفَةٍ
ناياتِ بَوْحٍ , بِها المَغْنَى
يَصيرُ ضُحى
**
لمْ يَبْقَ إِلا..
عِناقٌ فيَّ يَسْكُنني
وَالزَّيْزَفون عَلى مَدِّ القِفار
دَحا
**
هذي جُيوشي..
مِنَ الطَّاعون قَدْ نَفَقَتْ
وَاهْتَزَّ عَرْشي
وَذا آخيل قَدْ ذُبِحا
**
فارْتَدَّ خَلْفي ..
عَجاجُ الرّيح وَانْسَحَقَتْ
مَمالِكَ الْفُلِّ وَالنَّارَنْج
تَحْتَ رَحى
**
هُزِمْتُ لكِنْ
بِكَفّي أَلْف مَعْرَكَةٍ
عَلَى يَديَّ طَريق الصِّين
قَدْ فُتِحا
**
فارْفَعْ حِصارَكَ..
لا تَعْبَثْ بَمَمْلَكَتي
أنا الأَميرَةُ..
وَالتَّتْويجُ ما برحا
...
كانَ انْسحابُكَ..
خَلْفَ الظِلِّ مُفْتَعَلاً
لِتَسْتَبِدَّ إذا ما الأمْر
قَدْ سَنَحا
**
تَشُّدُّ كاهِنَةُ الأوراس..
زَنْبَقَةً
لِيَطْرُدَ السِّحْرُ ..
عَنْ بِئْرِ الْهَوى شَبَحا
..
شعر ختام حمودة
آخيل : قائد الجيش الإغريقي قتل في معركة طروادة..
كاهنة الأوراس: هي الملكة دهيا
إرسال تعليق