وبعد رحيل المدائن...
سفر الحلم...إلى ضباب الحكايا...
قسرا إلى الاغتراب...
وصلته مراسيلها...
التي خبأتها جنية البحر في رمال الشواطئ...
انتقاما وغدرا...
والليل كان يرقبها...
والبحر كان صغيرا ولم يع النطق بعد...
وكان يلعنها بحركات اليدين...
وكانت تراه وكانت تظن أنه يلقي عليها السلام...
وأنه طفل صغير ...
كبر البحر...
وأصبح يعرف كيف تحب أسماكه بعضها بعضا...
وكيف تسافر في رحلة موت للقاء الحبيب...
وانفجر البحر ذات صباح ...
وأغرق كل المدائن ...
وحطم كل الجسور...
وأخرج كل ما خبأته ليالي الشواطئ...
عشقا...
فكان أولها تلك المراسيل...
وكان كلام حزين...
حزين ...
حزين...
يناجيك آذار مهلا...
فكل الشهور قد ودعتني...
وما بقي لي في الأرض شهر سواك...
واعلم انك الآن ملك
وأنني كنت إليك آذار...
وكنت إليك قصيدا.
الشاعر :عبد الرزاق خمولي
الجزائر
سفر الحلم...إلى ضباب الحكايا...
قسرا إلى الاغتراب...
وصلته مراسيلها...
التي خبأتها جنية البحر في رمال الشواطئ...
انتقاما وغدرا...
والليل كان يرقبها...
والبحر كان صغيرا ولم يع النطق بعد...
وكان يلعنها بحركات اليدين...
وكانت تراه وكانت تظن أنه يلقي عليها السلام...
وأنه طفل صغير ...
كبر البحر...
وأصبح يعرف كيف تحب أسماكه بعضها بعضا...
وكيف تسافر في رحلة موت للقاء الحبيب...
وانفجر البحر ذات صباح ...
وأغرق كل المدائن ...
وحطم كل الجسور...
وأخرج كل ما خبأته ليالي الشواطئ...
عشقا...
فكان أولها تلك المراسيل...
وكان كلام حزين...
حزين ...
حزين...
يناجيك آذار مهلا...
فكل الشهور قد ودعتني...
وما بقي لي في الأرض شهر سواك...
واعلم انك الآن ملك
وأنني كنت إليك آذار...
وكنت إليك قصيدا.
الشاعر :عبد الرزاق خمولي
الجزائر

إرسال تعليق