أنَا لا أرِيْـدُ الْعِيْـدَ.. ثَوْبٌ جَـدِيْدُ
وقَلْبِيْ بِجَـرْحٍ مَنْـكَ يَصْبُوْ بَعِيْـدُ
فَلا فَرْحَةٍ ألْقَى ورُوْحِيْ بِهَاجِسٍ
تَرَاهَا بلا حَسٍّ .. عَسَـاهَا تَعُـوْدُ
وأنْ عَادَ دُوْنَ الْشَوْقِ قَلْبِيْ وقَلْبُهَا
فَمَا طَابَ عِيْدٌ بَالْهَـوَى مَا نُرِيْـدُ
وأنْ زَادَ عَنْـدٌ مَا سَقَـانِيْ وِدَادَهُ
كَمَا لَوْ سَقَـانِيْ عَلْقَمَـاً أوْ يَزِيْــدُ
وحَسْبِيْ رِضَا الْأيَّامَ عَنَّا سَلامَةً
وأنْ زَادَ شَيْبِـيْ بالْحَيَـا مَا يُفِيْــدُ
وعَذْرِيْ شَرِيْفٌ مَا أُطِيْبُ مَزَاحَهُ
ولا لِيْ نِفَــاقٌ أنْ يَرَانِـيْ سَعِيْـدُ
ولَسْتَ الَّذِيْ طَـالَ الْعَـدَاءَ قَدِيْمَـهُ
وأنْ طَابَ صُلْحٌ قَالَ لا ..لا أُرِيْدُ
مهندالمسلم

إرسال تعليق