بقلم… حسين صالح ملحم….
فَنارُ الشَّوقِ
إِذَا مَاالَّليلُ قَدْ وَأَدَ النَّهارَا
وَمَوجُ الشّوقِ قَد رَكِبَ البِحَارَا
أَضِيئِي مِنْ فَنارِ العِشْقِ فَجرَاً
أُخَلِّدُه وَأحسَبُهُ مَزَارَا
وَمَا بَوحِي لِصُبحٍ لَسْتِ فيهِ
وَلَكنِّي يُسَابِقني سِرَارَا
يَحَارُ الشَّوقُ هَجْرَاً فِي فُؤادِي
أُنَاغِيهِ أُوَاسِيهِ انكِسَارَا
فَيَصحَبنِي نَهَارَاً فِي هُيَامٍ
وَيَكشِفُ عَنْ لَياليهِ الخِمَارَا
أَﻻَ هبِّي تَجَلَّيْ فِي وِصَالٍ
وَخَلِّي النّاسَ تَحسُدنَا افْتِخَارَا
فَتَضحَكُ رُوحُنَا والَّليلُ سَاجٍ
وَتُرسِلُ فِي نَواحِيهِ المنَارَا
فَأَنتِ الذَّاتُ والمَلقَى بِرُوحِي
وَأَنتِ الكَونُ حَاكِينِي اسْتِتَارَا
وَكُلُّ الشَّوقِ مِن بَابٍ تَهَادَى
بِمَكرُمَةٍ وَقَد طَالتْ دِيَارَا
حسين صالح ملحم
اللاذقية.. سوريا
15/9/2017
إرسال تعليق