قصة قصيرة ..نبضات ثائرة
بقلم : رجاء حسين
بقلم : رجاء حسين
لم يعد يتحمل ذلك الإزعاج الذي يسببه له طوال الوقت ، فشلت كل محاولاته لتهدئته ولو قليلًا ... اضطر في النهاية إلى فعل مكان يكابر لئلا يفعله أبدًا ، استنجد بها لتسكت صراخ ذلك الطفل العنيد الذي لم يكف عن الصراخ منذ غادرته في ذلك اليوم . .. .....لم تستطع منع نفسها عن تلبية ندائه ، اقتربت منه قليلًا ، وضعت يدها على الطفل الثائر ، وأخذت تربت عليه بهدوء وهي تتمتم ببضع كلمات لم يتبين منها شيئًا رغم محاولاته المستميتة لاستراق السمع بأية طريقة .........
لم يدر حتى الآن كيف استطاعت بهمساتها الرقيقة وفي ثوانٍ معدودة تهدئة ثورة ذلك الجامح الكائن بين ضلوعه ، والذي استكان أمامها تمامٍا وكأنها وحدها تعلم مفتاح شفرته السرية ، لم تشفع توسلاته إليها لتعيد على مسامعه ماهمست به منذ قليل لطفلها الثائر كما كان يحلو لها أن تطلق عليه ، بخطوات تدب بالكبرياء غادرته وهي ترمقه بنظرة تغني عن مفردات قاموس كامل ، تيقن بعدها أنها لن تبوح أبدًا بتلك الأسرار التي يخفيانها عنه..............................................................................................................
كل ما استطاع أن يلمحه في دنيا عينيها في تلك اللحظات الخاطفة رسالة تحدٍ فضحتها عيناها : أن انهض أيها القابع هناك في ملكوتك واسأل روحك عن تلك الملائكة الطائفة بعينيك أين تذهب كل مساء؟ أم أنك تخشى السؤال وتخشى الجواب ؟ أم تراك تعلم الجواب وتهرب منه ؟.......................................................................................................................
هل تعلم أنها تغادرك لتأتي إلى مملكتي وتظل هائمة في سماء روحي ؟ هل تعلم أننا نعزف معًا أعذب الألحان ؟.....................
سأل نفسه هل استطاع حقأ ترجمة رسالتها الصامتة ، أم أنه يهذي بفعل الفراق ؟ أم أن هذا ما يتمناه أن يكون ؟
أعاد وضع يده على قلبه متوسلًا إليه أن يشي له ببعض الحروف التي انسابت من بين شفتيها أثناء حديث الهمس بينهما ، والذي فشل في سماع حرف واحد منه ، لكن قلبه لاذ بالصمت التام متضامنًا مع مالكته الوحيدة ، آه كم أنت خائن لي أيها القلب المتمرد بقدر ما أنت وفي لها !
ألح عليه السؤال : هل سيأتي يوم يكشف له قلبه عن خزائن الأسرار الكائنة بين حناياه ؟ ربما...................................... .بقلم : رجاء حسين
لم يدر حتى الآن كيف استطاعت بهمساتها الرقيقة وفي ثوانٍ معدودة تهدئة ثورة ذلك الجامح الكائن بين ضلوعه ، والذي استكان أمامها تمامٍا وكأنها وحدها تعلم مفتاح شفرته السرية ، لم تشفع توسلاته إليها لتعيد على مسامعه ماهمست به منذ قليل لطفلها الثائر كما كان يحلو لها أن تطلق عليه ، بخطوات تدب بالكبرياء غادرته وهي ترمقه بنظرة تغني عن مفردات قاموس كامل ، تيقن بعدها أنها لن تبوح أبدًا بتلك الأسرار التي يخفيانها عنه..............................................................................................................
كل ما استطاع أن يلمحه في دنيا عينيها في تلك اللحظات الخاطفة رسالة تحدٍ فضحتها عيناها : أن انهض أيها القابع هناك في ملكوتك واسأل روحك عن تلك الملائكة الطائفة بعينيك أين تذهب كل مساء؟ أم أنك تخشى السؤال وتخشى الجواب ؟ أم تراك تعلم الجواب وتهرب منه ؟.......................................................................................................................
هل تعلم أنها تغادرك لتأتي إلى مملكتي وتظل هائمة في سماء روحي ؟ هل تعلم أننا نعزف معًا أعذب الألحان ؟.....................
سأل نفسه هل استطاع حقأ ترجمة رسالتها الصامتة ، أم أنه يهذي بفعل الفراق ؟ أم أن هذا ما يتمناه أن يكون ؟
أعاد وضع يده على قلبه متوسلًا إليه أن يشي له ببعض الحروف التي انسابت من بين شفتيها أثناء حديث الهمس بينهما ، والذي فشل في سماع حرف واحد منه ، لكن قلبه لاذ بالصمت التام متضامنًا مع مالكته الوحيدة ، آه كم أنت خائن لي أيها القلب المتمرد بقدر ما أنت وفي لها !
ألح عليه السؤال : هل سيأتي يوم يكشف له قلبه عن خزائن الأسرار الكائنة بين حناياه ؟ ربما...................................... .بقلم : رجاء حسين

إرسال تعليق