جاء المساء
وأنا جالس على دكة حجر
أنظر في السماء
وأطالع أشباه البشر
خيالك يراودني في كل حين
بشعور المحتاج المسكين
قشعريرة الشوق
وألم الإنتظار
لا هاتف ولا ساعة معي
وكلما مر جسد
أسرق منه نظرة خاطفة
أين أنت أين تأخرت
أين هي وهل ستأتي
كلها أسئلة تخالج فكري
تسكن تفكيري
تعذبني
تقتلني
تراودني في كل حين
أصطنع لها ألف...
.....ألف عذر
ومن يلتمس عذري
أهم بالرحيل
أذهب أم أنتظر
أظل جالسا أم أقف
لا حل لي إلا.....
أن أنتظر
إنتظرت
وإنتظرت
وطال الإنتظار
وفي الأخير
حان وقت الرحيل

إرسال تعليق