...
العنصــــــــــــــــــــــــــــــــــريــــــــــــــــــــــــــــــــــة
المقيتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ...
... قال تعالي في كتابه العزيز : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " الحجرات – 13 . في هذه الآية النظرة الشاملة لكافة الناس علي أساس التعارف والتحابب وهم جميعا من تراب فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوي ولا أبيض علي أسود إلا بالعمل الصالح . وقال نبينا المصطفي - عليه الصلاة وأفضل السلام - : " "ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية " وفي حديث أخر قال صلى الله عليه وسلم محذراً من العصبية " دعوها فإنها منتنة.." رواه البخاري ومسلم . وفي حديث أخر ورد في مشكاة المصابيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من دعا إلى عصبية فكأنما عض على هن أبيه." أو كما قال صلى الله عليه وسلم " .
... انصهر جميع البشر في عُري الإسلام من طنجة حتي جاكرتا ، واكتسح أيضا بعض الممالك الأوربية حتي في القرن الحادي والعشرين ، وما تلك العصبية والتطرف إلا من فئة شوهت صورة الإسلام الصحيح المعتدل لما نشاهده حالياً من قتل واعتداء . فالعنصرية شيء ممقوت في الإسلام لأنها تعمل علي تصنيف الناس علي أسس لا عقلانية ولا أخلاقية ، وتوغر الصدور والنفور بين البشر ، وتشتت المجتمعات ومن يتشبث بها فكأنما تشبث بخيوط العنكبوت الواهنة ، وبها لا تتقدم المجتمعات بل ترجع لدرجة الانحطاط . وتمسون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الاثنين 25 / 9 / 2017
... قال تعالي في كتابه العزيز : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " الحجرات – 13 . في هذه الآية النظرة الشاملة لكافة الناس علي أساس التعارف والتحابب وهم جميعا من تراب فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوي ولا أبيض علي أسود إلا بالعمل الصالح . وقال نبينا المصطفي - عليه الصلاة وأفضل السلام - : " "ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية " وفي حديث أخر قال صلى الله عليه وسلم محذراً من العصبية " دعوها فإنها منتنة.." رواه البخاري ومسلم . وفي حديث أخر ورد في مشكاة المصابيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من دعا إلى عصبية فكأنما عض على هن أبيه." أو كما قال صلى الله عليه وسلم " .
... انصهر جميع البشر في عُري الإسلام من طنجة حتي جاكرتا ، واكتسح أيضا بعض الممالك الأوربية حتي في القرن الحادي والعشرين ، وما تلك العصبية والتطرف إلا من فئة شوهت صورة الإسلام الصحيح المعتدل لما نشاهده حالياً من قتل واعتداء . فالعنصرية شيء ممقوت في الإسلام لأنها تعمل علي تصنيف الناس علي أسس لا عقلانية ولا أخلاقية ، وتوغر الصدور والنفور بين البشر ، وتشتت المجتمعات ومن يتشبث بها فكأنما تشبث بخيوط العنكبوت الواهنة ، وبها لا تتقدم المجتمعات بل ترجع لدرجة الانحطاط . وتمسون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الاثنين 25 / 9 / 2017
إرسال تعليق