... مهما اختلفت معك في الفكرة التي تحملها ، الرؤية التي تنتهجها ،
الخاطرة التي تكتبها ، النظرية التي تتبناها ، فمما لا شك فيه ولا جدل عليه
أننا مختلفون فكرياً ، وانتماؤنا لأوطاننا أهم شيء في هذا الكون وعقيدتنا
هي الأساس . ينبغي ألا يفسد الخلاف للود والتحاور والتجاذب الفكري قضية
التعددية والاجتهاد ؛ لكن أن تضع نفسك مقلداً للآخرين ، ترعى مصالحهم ،
تتحدث باسمهم ، وتنهج نهجهم وسياستهم وأجندتهم فتلك الطامة الكبرى حقاً . فأهل الوطن أدري بشعابه ومسالكه ودروبه .
... لا يجب الاستعانة بدول أخري لحل خلافاتنا وقضايانا حتي لا يتشتت الوطن
، ويغدو أبناؤه متفرقين مشتتين بين هذا وذاك علي سلطة زائلة ، لأن الأمة
فوق الأحزاب والوطن للجميع ، وقد يستعان لنقل تجارب الآخرين من أجل الإصلاح
والفلاح ، ولا داعِ لاستيراد أفكار شرقية أو غربية تنزل من السقف لتحل
مشاكلنا طالما أهل البيت مختلفين لا يودون التصالح بينهم والشيطان سبيلهم .
و تبدو صفوة القول في المنطق الصريح بألا يعكر الانتماء علي الولاء ، حيث
أن الولاء ينبغي أن يظل لعموم المسلمين ، ولو كانوا فساقاً ، فالولاء لا
يذهب إلا بالخروج عن الملة ، وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ .نبيل محارب السويركي – الأربعاء 2 / 8 / 2017
إرسال تعليق