ابتهالاتٌ في محراب الثورة :١٩٩٢ م
( قصائدُ بأنفاس المتنبي )
براني فأوهاني لحاماً وأعظُما
وقدّ فؤادي فانشطرتُ تألُّما
وبتُّ أُقاسي الهمَّ غير مُفرَّدٍ
وأذرفُ دمعَ العين من مقلتي دما
عجبتُ وعَرْفُ الأمسِ ينساب باسمنا
فما هذه الآفاتُ ؟ ما تلكمُ الذٌمى؟!
أفيقوا بني قومي فما هذه الرّؤى؟
وكيف لكم أن تصنعوا المجدَ نُوّما
فأندلسٌ ضاعت بفضلِ اختلافنا
وباتتْ تواشيحاً ولحناً مُنغّما
وضاعت فلسطينٌ ولينانُ بعدها
وصرنا مع الأعداءِ نهباً مُقسّما
نضيّعُ أمجاداً فيأسى بُناتُها
ونفرِطُ ما قد كان عقداً مُلملما
تظلّ بلادُ العُربِ أندلسيّةً
إذا لم يكن هذا التّرابُ مُحرَّما
فيا أمّةً وَسْنى تخطّفها الكرى
أفيقي قطارُ الموتِ دوّى وأرزما
أما كان أجدى أن تُعِدّوا وأنتمُ
تعومون فوق النّفط جيشاً عرمرما
فليس لكم والسيلُ آتٍ سوى اللقا
ودينٍ بهِ تستمسكونَ إذا طمى
وكيف يصيبُ القصدَ من ظلّ رامياً
يُفَوّقُ من عضمِ الضّليعةِ أسهُما
فلا نيمَ ليلُ الخانعين تلألأت
بهِ النّجمةُ الزّرقا ولا زالَ مُظلما
وللقصيدة بقية ....
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال
إرسال تعليق