كم غرّد النُطقُ و الافكارُ تنتحبُ
و عاشِقٍ بِـــلفيفِ القدس ينتصبُ
~~
اِن ضمَّه وترٌ من نبع قافية
ما راودته سلالَ الثورةِ الشجبُ
~~
يا حَرْفُ زِنْ لسَرابِ الفِكْرِ مأدَبَةً
وَقَبِّل الشِعرَ مُزْنِ الهَمَّ يا غَضَبُ
~~
إن كَحَّلَ النَجْمُ جَفنَ الليلِ مُبْتَسِماً
سَيَنْكِحُ العِطْرَ في أقصاكُمُ الأدبُ
~~
ابليس ان غرّهُ في عطرها القٌ
تأويله بـــاعوذٍ مـنـكـُمُ طربُ
~~
لا يُزهقُ الجوع تفاحُ على طبقٍ
من القصيدِ اذا ثغري له الخطبُ
~~
فالقدسُ ان غثّها ما حثّها فعلٌ
الا مدامعنا تسلو بها النوبُ
~~
قد عمّدوك بشفِّ الوجد اغنية
ادلى بغـرّكم ما انكر العَجبُ فالعشق
ما ضرّه في كفّه غزل
ترنيمة الوصل للمعشوق ترتقب
~~
فاغْمِد جراحكَ يا اقصى لتؤنسها
فما لـنزفك الا الشـعـر ينسكبُ
~~
كم نَهجُرُ الوكرَ في جُلبابِ قافيةٍ
و نعتق النظم كي لا يعتق النسبُ
~~
و طفل سؤليَ قد غنّى على شَغَفٍ
يا سادة الشعرِ حقاً من همُ العرب
إرسال تعليق