GuidePedia

0
إلى منبع الحنان و الطيبة
إلى عطر الجنوب الفواح
إلى ملامح سومر وتجاعيد الفرات .

دارتْ وأطـمـعُ بـاكـياً بـرِضاها
فـهي الـجِنانُ ولـيس لـي إلاهـا

والـروحُ تحيى ان تـقبّلَ كـفّها
لـتنـالَ وجـهَ الله ذاكَ مُـناهـا

يـخضرّ قـلبي أن تـمـايلَ نـحوَهـا
وتـطـيرُ بـي قـدمايَ عـند رؤاهـا

وأطـوفُ عـند جـبينِها مـُتذللاً
واحـجّ بـيتَ الله عـند سماهـا

ومـلائِكُ الـرحمـنِ تـحرسُ عـرشَهـا
وتـسيرُ فـوق الارضِ حـيث هواهـا

فيها دواﺀ الروحِ حين يصيبني
هــمٌّ إذا الـدنـيـا تـشـدُّ بـَلاهـا

كـم يـطمئنُّ الـقلب عـند دعـائِها
ويـظـلُّ يـعـبقُ نـشـوةً بـشذاهـا

لـو صـاحبتهُ الآه يـبصرُ دمـعَها
فـيطيرُ وجـداً سـابحاً لـلقـاهـا

وتـفجّر الاشـواقُ بـركـانـاً بـه
يـجثو يـقبلُ راضـياً ممشاهـا

إن امـطرتْ غـيثـاً يُـداعبُ قـحطَنـا
يـسقي مـروج الـخوف قـطر نـداها

قـصصُ الـحنانِ مـلاحمٌ بـعناقِهـا
تـطفي لـهيبَ الـشوقِ فـي ريّاهـا

مالك الحميداوي
23 / 8 / 2017

إرسال تعليق

 
Top