لغتي...
اجعلي ترانيم أجراسك تخترق أذناي. ..
تلامس أحاسيسي
تداعب فؤادي
تشعل قلبي شغفاً
ﻷقول فيك "لقد شغفتني حبا"
فأعلمي يا عذبة الكلام
يا سلسة البناء والقوام
يا ملحة التعبير
يا ذات القول اليسير
إنني ...
قد غلبتني الجفوة
وتطبعت بطباع القسوة
وسلكت مسالك الهالكين ....!
فأضعت الطريق، وانتهج نهج العوام، فأبلعني اللحن المشين، ورقدت في مراقد الضلالات.
أما تعلمين وأما تدرين...؟
إن عيناي ابيضت حزناً على فرقاك؟
أما تعلمين وأما تدرين؟
إن حديثك يريح الأذون، ويبهج السامعين، يرق الطباع، ويلين القلوب!
فانتي يا لغتي، رقيقة الأسلوب، مليحة المنطق، إن فيك لحلاوة، وإن عليك لطلاوة...
تأسرين ولا تؤسري
فأرجو منك أن تسامحيني... فإن لم تغفري لي فحل عقدة لساني.
بقلم/ عبدالله محمد بن ميطان السماحي
إرسال تعليق