الغفور الرحيم
أأبكى ولى رب رحيم
أمره بين الكاف والنون
من أجل العصاة
سمى نفسه الغفور الرحيم
ولم لاأبكى على ذنوب ارتكبت
فى غفلة من الزمن
أأبكى خوفا من لقائه
وهو التواب الصبور
سأبكى وأظل أبكى
على تقصيرى
فى حق ربى
عسى البكاء والدموع
تشفع لى
فيمحو خطيئتى
يوم الدين
هذا ربى يسمع دعائى
فهل يناجينى
أم مازال غاضبا منى
أكتب على الذل والهوان
أم سيطفئ نيران قلبى
أنا الطامع فى رحمة ربى
ولست من الجاحدين
يا سيدى يارسول الله
جئتك أطلب شفاعتك
فهل تشفع لى
عند رب العالمين
بقلم العائد إلى رحاب الله:
محمد حجاج
إرسال تعليق