مازال حُلْمًا..!
فى ليلةٍ كان الغرامُ مسافرًا
رٌسمتْ على وجهِ السماءِ دوائرًا
كتبتْ حروفِ النبضِ بين وصيةٍ
قالتْ بأنّ الحبَّ صارَ مُثابِرًا.
مَا كنتُ أدْرِي أنْ يُدَاهِمُني الهوى
وَغَدا شِرَاعِي بينَ مَوْجِكِ حائرًا
لَمَّا وَقَفتُ أمامَ لَحْظِكِ شَارِدًا
وشُعاعُ عَينِكِ صَار يَغْزُوا جائرًا
قَهرَ الجَمالُ بِنَظْرَةٍ جُنْدِى أنا
ووجدتُ قلبي بينَ بَحْرِكِ صاغرًا
جيشُ من الأشواق بين أضلعي
وعلى جدارِ الليلِ يهتفُ ثائرًا
هلْ سارعتْ أرْضِي لحُضْنِ سَنابلي
لِتَزُفَّ من عطرِ الزهورضفائرًا؟
شُدّتْ على رأسِ الجمال برقةٍ
ما زال شَعْرًا بالفضا مُتناثرًا
ما زالَ حُلْمًا بين أركانِ المدى
مِثْلُ الربيع وكيفَ يأتي زاهرًا؟
مازال بعدًا بين بيتِ قصيدتي
أين العناق ُيجيئُ دفئًا عاطِرًا؟
عبد الرحيم فتحي طيب

إرسال تعليق