وكان قافل علي قلبه
ورشه مبيد من الزلات
وكل عيدين يشيل الفرش والسجاجيد
ويقرا البقرة والحجرات
ويدعى ربنا في العيد
تموت الحسرة بالحسرات
وشيش القلب يتوارب
ويزرع روحه بالنعناع
ويرفع حاجبه والشارب
ويتباها بإنه شجاع
وهو أرق من النسمه
لكن خايف من القسمة
ومين فينا ماسلمش / لبنت عينيها مبتسمه
وسكنها بعقد قديم
وبعد شويه ملكها حيازة عمره والحكايات
يا دين امى علي البديات
خدودك ورد عنابي
و روحك جنتين من فل
يا ظلمة الكل بجمالك ومين في الكون ده يشبهلك
ايديكي السارحه فوق صدرى شجر لبلاب
عيونك شابكه في عينيه كأني كتاب
بنظرة ود تقرينى
وانا اللي غلبت افهمنى
عرفتي ازاي تحبيني
فسكنتك جنان قلبى
.

إرسال تعليق