... التعــــــــــــــــــــــــاون والبعـــــــــــــــــــــــــد عن الصــــــــــــــــــــــــــــــــدام ...
... يعد الخلاف قائماً بين الحركات الوطنية والإسلامية على حد سواء على فهم أبجدية الصراع والمواجهة ضمن اجتهادات فكرية هنا وأخرى هناك ما بين وطني علماني وإسلامي مذهبي . بين تيار ينظر لتحرير الوطن أولاً من جهاته الأربع ، ومعالجة قضاياه من الداخل ، وإسلامي يرى بأسلمة الأزمة من طنجة حتي جاكرتا ، وينحو هذا النحو في كتاباته ، تصوراته اجتهاداته ، وأدواته ، وأيضا في تجييش العواطف والأرت الثقافي .
... فيغدو الصراع عنيفاً بين الطرفين والفكرتين والمعتقدين والمذهبين ، وتدخل دول الجوار وتدعم طرفاً دون آخر ، وتؤلب جماعة على أخري ، وتناصر فئة وتحقد علي أخري . فيحدث بعدها الشرخ الوطني وتفكك النسيج الاجتماعي ما لم يحدث تعاوناً وثيقاً بين العاملين علي الساحة الإسلامية والوطنية . وإلا أضحى حال الأمة لا يبشر بالخير ، وأن الصدام وارد في كل لحظة بدل التعاون والبعد عن الشرذمة والطائفية ، ولو كان ثمة حلول فلا بد من مرجعية وطنية صادقة ينصهر الجميع فيها ويتفاعل معها بنفس طيبة بعيدة عن لغة المصالح والتبعية للشرق أو الغرب ، وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / ـ . نبيل محارب السويركي – الاثنين 31 / 7 / 2017

إرسال تعليق