ظلموكَ عنترَ ثمَّ صاغُوا تهْمةً..
فرأيتُ أنكَ في الهَــوى تتـألــَّمْ
.
فتعالَ وادْرسْ في صُفوفيَ طالباً..
وعَلى طريقي مِنْ خُطايَ تعـَلــَّمْ
.
فاقرأْ كِتـابي حينَ تسلكُ عاشِقاً..
وعَلـى سَبيلي فـي الغـَرام تـَقــَدَّمْ
.
العِشْقُ فــنٌّ، والحِكايــةُ صَعْبــَةٌ..
وأراكَ طِفـْلا في الكــلامِ تـَعَلـْثـَمْ
.
فاغْسِلْ يديْكَ مِنَ الغَــرامِ ومُــرِّهِ ..
واجـْمَعْ هَـواكَ مِنَ العَذابِ تـَلـَمْلـَمْ
.
واسْلُكْ بعـلْـمي لوْ أردْتَ عَلامَــةً..
وانْهَلْ عَبيري في السَّبيلِ تـَبَلــْسَمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر موسى أبو غليون.
بيت إيبا/ فلسطين
إرسال تعليق