احتجاج سلمي
تضج النداءت في داخلي
فيلقي بي اليم بالساحل
هموم بلادي بحجم الجبال
ووطأتها أثقلت كاهلي
تجرعت كل صنوف العذاب
واصبحت كالحائط المائل
فلا تسأليني لأن.السؤال
جوابٌ يكابده سائلي
وبوحي بحرية عن هواك
حديثك حلو له واصلي
وذوبي غراما بكل اتجاه
وعيناك قولي له جاملي
فإني تجاوزت كل العصور
وحنيت للأسعد الكامل
اغازل في الليل ضوء النجوم
واتلو التعاويذ بالكاملِ
أنا من مسوخ الصراع الطويل
ومن صفقوا الأمس للقاتل
تعودت هدم بناء النهار
وتعشقني مهنة العامل
فكنت رحيلا لغير انتهاء
ومازلت كالخبر العاجل
فأياك أن تعشقي من يكون
بلا موطنٍ أو بلا موئل
ومن يرتضي الضيم في أرضه
ويقبل بالعيش بالحاصل
تشرده الريح خلف الرمال
وتغتاله صرعة الجاهل
فيصبح شبابة لحنها
تبعثره الريح كالزامل
أفيقي فقد كاد يأتي الصباح
فأطفأ إشراقه خاذلي
أعاني من الحرب أوجاعها
وإن كنت في الأصل لا شان لي
أفكر أن أترك الإنتماء
إلى لا انتماءٍ بلا طائلِ
علي عامر الشرعبي
ِ

إرسال تعليق