سلبت من الأوطان كل شجاعة
مادام قدس في يد الأوغاد
أين الرجولة يا كرام عروبة
واللص يسرق منسك العباد
والخس منبهر بكل وقاحة
بالسطو والأحكام والإفساد
والعرب في صمت القبورو غفلة
وكأنهم في مرقد الإجهاد
شاخت أسود العرب بعد تنعم
في عالم الاسكار والأرغاد
والقدس ينزف من حشاه الأحمر
ودموع نار من شرور أعادي
والحزن ينخر دون أي توقف
في كل جسمي بعد موت عمادي
اليوم صرت بلا مداد أحبة
ودروع قومي دون أي نجاد
بطل الأسود صلاح خير مجاهد
رفع اللواء لكل نصر جهاد
بالجد أرسي كل عز عروبة
والقدس عاد إلي يد الأمجاد
أين الفوارس يا صلاح وعزة
العرب ماتوا بغير أي حداد
صرنا بكف اللص بعد تهاون
أشباه حر في رأى الأشهاد
بقلم .....كمال الدين حسين القاضي
إرسال تعليق