حجرٌ ..سلاحٌ للعلا
يـــا أيّهــا الحـــرُّ المـــرابطُ كاللـــّظى
هـــاجمْ هجومكَ بالخناجرِ و الحجرْ
في كلِّ طَعْنٍ بـــذْرةٌ قـــدْ أسْرجتْ
روحَ الحــــرائـــرِ و الشّهيد المحْتضـرْ
ودمُ الشّهــادةِ كـــالوســـامِ إذا سعى
شبلُ الرّبـــاطِ إلى مســــارب للأثــرْ
بيــــنّ الشّوارعِ للرجــــولـــةِ موْعــــدٌ
هبّتْ إليــْـه جموعُ أهــلي كالقـدرْ
ضدَّ الحواجزِ والبنادق و الـــدّجى
ضدََّ القنــــابــل بـــــالإرادة كــــالشّررْ
نصلٌ و مقــــلاعٌ ســـلاحٌ للعـــــلا
يبني مكارمَ أمّتي ..مهـــــجَ الظّفــــرْ
فالقدْسُ سيـّدةٌ بخـــاصـــرةِ التقى
نجــــوى محيّـــاهـــا يسوع المنْتظرْ
صلواتُها جُبلتْ على رئةِ السّنا
أنفاسهــا بفم ِالشّقـــائــقِ كالــدّررْ
شمسُ الخلــــودِ بكلِّ أيــــدٍ تفتدي
وطنـاً تحــاصره ُ المهـــالكُ و الجمـرْ
وعروبتي مــا بعــدّ أضغاثٍ طــوتْ
عهـــدَ البطـولـــةِ بــالضّميـــرِ المسْتترْ
تـــاريخهــا صنمٌ تطـــاول يــــزْدري
حــقَّ الحيــــاةِ أمامَ فــرسانِ الفجــرْ
خنْساءُ يرْكلهـــــا حـــذاءُ المعْتــدي
صرخاتها قطفتْ نفوساً كالحجرْ
نبـــعُ المروءةِ لمْ يــزلْ متدفّقــــــا
أحبارهُ الـدّمُ زيت مشكاة البشرْ
و الفجرُ آتٍ و الشّموسُ حقيقة
تهفــو بصيرتهـــا بـــأوردة البصرْ
والنّصرُ مثقــال البنـــادق نـــارهـــا
زرعَ العدالةَ في نهـــانــا كالصّـورْ
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
إرسال تعليق