قصيدة «موت القمر» الشاعر المهندس سعيد الزيدي
العراق /بغداد 19-7 -2017
********************
زمانٌ مضى والأقمار في بكائها
تنثّ دموعاً من عيونٍ وتنْحَبُ
فأهدي لها الأزهار وتمدُّ ظِلالها
بشوقٍ ومِنْ روحٍ فتبكي وتُسْلبُ
فهل يبسم الوجه الجميل بحاضرٍ
ويرقصُ كما ايام الوصال ونطْرِبُ
جفاني النوم في بُعْدِها, الموت أعانقُ
فهامتْ شجوني من فراقٍ يُعذِّبُ
وقلْت لها شوقا تعالي حبيبتي
وضمّي لقبرٍ مِنْ مُحبٍّ ويسْهِبُ
فبَعْدَك لا قلبٌ ينبضُ الحبَّ شوقا
وتلك الروح بوحا بها اتخضّبُ
كما قلب طفل من غرامٍ يداعِبُ
بألعابه من شوقٍ جميل ويلْعبُ

إرسال تعليق