GuidePedia

0
مآذن الشعر تبكي اليوم من ألمٍ
وواحة الشعر فيها جفت الشجرُ

وكم صعدت على أعناق قافيتي
أُقلب الطرف لكن يرجع البصرُ

لِما يرى من مأسينا التي جثمت
في كل أوطاننا يبكي لها القدرُ

هذي فلسطين كم تشكوا تخاذلنا
وآل صهيون في ساحتها فجروا

أوآه ياقدس كم تبكــيك قافيتي
لكنها لم تجد في عصرنا عمرُ

تبكي المأذن يا أقصى إذا صمتت
من الأذان وقلب الصخر ينفطرُ

وفي مُصلاك ياأقصى لقد سجدت
جباه قافيتي والشعر يَستعــرُ

قد بُح للشعر صوتًا صار مختنقاً
ليـستثير هممنا حين يعتــصرُ

فــي كل قافــية ناداك أمتــنا
مسرى الحبيب نداءٌ كله نــذرُ

عاث اليهود بساحاتي بلا خجلٍ
يدنسوا طُهر ساحي كلما عَبرُ

فأين همتكم يا قوم هل بردت
وهل لها قد بقى يا قومنا أثرُ

ألآمنا اليوم في أوطاننا نسجت
خيوطها النار يسري بينها شررُ

لنا قــضايا كبــار كم تأرقــنا
والقلب يبكي ودمع العين ينهمرُ

والقدس يبقى لنا أولى قضيتنا
لأنه العين للأوطان و البــصرُ

مسرى النبي له قلبي له مهجي
متى يعود يكون النصر والظفرُ

ڪ/ محمدغيلان

إرسال تعليق

 
Top