سَــارَتْ تُكَلِّـمُ حَالَهَــا عـنْ حَـــالِيْ
مَـا خَطْبُهَــا قَـدْ جَــاوَزَتْ أهْمَـالِيْ
لَـوْ عَــايَنَتْ أوْضَــاعُنَا وحَمَــاقَتِيْ
ومَخَــافَتِــيْ مـنْ مَحْــرَمٍ وحَــلالِ
مَا سَارَعَتْ فيْ جَرْحِ قَيْدَ مَشَاعَرِيْ
أوْ خَــاطَـرَتْ فيْ هَمْسَـةٍ بِسُــؤالِيْ
يَا وَيْحُهَــا كَـمْ جَـازَفَتْ فيْ حُبِّنَــا
كَـمْ أضْمَـرَتْ سُـوْءً بِـلا أفْعَــــالِ
قَـدْ أتْــرَفَتْ خَــدِّيْ حُمَـى قُبُلاتها
مَيْـلاً عَلى أهْـوَائِهَــا و وَصَــالِيْ
حَتَّى تَهَاوَتْ والْهَوى سَلَبَ الْهَوى
وتَمَــايَلـتْ فـيْ نَشْــــوَةٍ و دَلَالِ
فتَمَاسَكَتْ رُوْحِـيْ مَخَافَـةَ أهْلِهَـا
بِنَــوَالِ ثَغْــرٍ هَــائِـجٍ بِجَمَـــــالِ
وَتَمَنَّعَـتْ نَفْسِـيْ مَطَـالَ رَجَائُهَا
خَــوْفَـاً عَلى حَـالِيْ عَنَـاءَ قِتَــالِ
لَكَنَّهَــا لَـمْ تَسْتَمَـــعْ لِنَصَــــائِحِيْ
وجَنُوْحُ عَقْلِيْ فيْ هَدَوْءِ خِصَالِيْ
أوْ تِرْتَقِيْ فيْ حُسْنَهَا وتوَاضِعِيْ
وَزَهَـوَّ شَيْبِــيْ واعْتَـلالَ خَيَــالِ
حَتَّى تَعَثَّــرَ كَاحَـلِيْ فيْ خَطْـوَةٍ
قـدْ سَـابَقَتْهَـا فيْ خَضُـوْعِ مَنَـالِ
ونَدَامَتِـيْ فيْ حُبِّهَــا و وَعُوْدِهَـا
قدْ زَادَ منْ ضَعْفِيْ ومنْ أذْلالِـيْ
مهند المسلم

إرسال تعليق